رمز المنتج

065

لبيك يا وطني

أبو عمر الجزائري هو الاسم المستعار للشاعر صالح بن إبراهيم باجو. ولد بغرداية سنة 1930.

بدأ دراسته بمدينة غليزان، ثم بمدرسة الإصلاح بغرداية، ثم بمعهد الحياة بالقرارة، وتخرج فيه، ليشد الرحال إلى الزيتونة، وبها مكث سبع سنتين شداداً، من 1954 إلى 1962 حصل بعدها على ثلاث إجازات جامعية:

شهادة العالمية في الآداب. من كلية اللغة العربية بالزيتونة.

شهادة العالمية في الشريعة، (شعبة القضاء). بالزيتونة.

الإجازة في الحقوق. من المدرسة العليا للحقوق بالجامعة التونسية.

واكب بشعره أحداث الثورة الجزائرية، في الإذاعة التونسية، وفي جريدة الصباح، وجريدة العمل، ومجلة الزيتونة، ومجلة المجاهد وغيرها. وكان عضواً نشيطاً في الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين بتونس"، كما شارك في النضال السياسي لجبهة التحرير الوطني الجزائرية منذ نشأته بتونس وتولى رئاسة بعض الخلايا الرعاية لشؤون الطلبة الجزائريين حتى الاستقلال.

بعد الاستقلال: تفرغ للتدريس بمعهد الحياة وفاءً بمشايخه، وإيماناً بشرف رسالة التعليم، ولم يزل به إلى اليوم.

وهذا الديوان أول ما يرى النور من شعره المحفوظ بعد الثورة، بينما أحرق ما كان قبله بسبب مداهمات الاحتلال للمنازل. ولم ينج منه سوى قصيدة افتتاح مدرسة الفلاح بوهران، سنة 1952. وهي أول قصيدة في هذا الديوان.

المقاس : 16*24 سم

الغلاف : عادي

الورق : أصفر

الطباعات الداخلية : أسود

عدد الصفحات :192

تصنيف الكتاب
السعر
‏400,00 د.ج.‏