رمز المنتج

131

تفسير الطلاق و التحريم

وسببُ التقوى، بل وسرُّها، أن نقدر الله تعالى حقَّ قدره، وأن نعرف قدرنا حتى لا نظلمها بأن نُعلي من شأنها إلى مَقَام الأُلُوهيَّة، أو نُدني من شأنها إلى حضيض الحيوانية؛ فمَن عرف نفسه عرف ربَّه، ومن عرف ربَّه عرف نفسه؛ ومَن عرف ربَّه ونفسه كان حقيقًا بالسعادة في الدارين، وبالطَّمأنينة في كلِّ آنٍ وحين؛ وليس أدلُّ على هذا المعنى من الآية التي ختمت بها سورة الطلاق.

صاغت لنا سورة التحريم صورة "المرأة المثالية" عبر الأزمان؛ كما حذَّرت من صورة "المرأة المثال في الكفر ومجانبة الحقِّ"؛ فكانت امرأة نوح وامرأة لوط عنوانا لمن نشأ في بيت النبوة ثمَّ اختار الفسوق طواعيةً؛ وكانت امرأة فرعون على نقيضهما، حيث اختارت الحقَّ وهي ترعى داخل أضل بيت. وكانت مريم ابنت عمران نموذجا يُحتذى في الطُّهر والعفاف. والسورة دالة أنَّ الإنسان، مسؤول عن خياراته، ولا يملك أحدٌ أن يفرض الإيمان أو الكفر على أحد؛ إلَّا إذا وجد فيه استعدادًا لذلك.

 

المقاس  : 14*21 سم

الغلاف : عادي

الورق : أصفر

الطباعات الداخلية : أسود و بنفسجي

عدد الصفحات : 135

السعر
‏500,00 د.ج.‏