أحمد بن دبوس
(أواخر ق: 3هـ / 9م)


من علماء تيهرت الرستمية وأعيانها، وكان مقدَّم البلد، على حدِّ تعبير معاصره ابن الصغير.

كان من أوسع الناس جاها، وأكثرِهم عشيرة، وأوسعهِم قلبا؛ وهو الذي أطفأ الفتنة التي ثارت بين الإمامين الرستميين: أبي حاتم يوسف بن أبي اليقظان وعمِّه يعقوب بن أفلح سنة 286ه/ 899م.

توجَّه ابن دبوس مع أخيه محمد إلى الإمام أبي حاتم في قصره بنهر مِينَة خارج تيهرت، ودخلا عليه وجماعة من الناس فقالوا له: «قم فاركب الساعة»، وبالفعل خرج معهم، ودخل مدينة تيهرت، واستعاد منصب إمامته، وانتهى النزاع حول السلطة إلى حين.

المصادر:

*ابن الصغير: أخبار الأيمة، 100 *بحاز: الدولة الرستمية، 127.