سالم بن ذكوان الهلالي
(حي بين: 99-101هـ / 717-719م)


من مواليد «توام» بعُمان، أحد التابعين، ومن أركان الحركة الإباضية في عهد نشأتها، فقد كاتف الإمام جابر بن زيد، وخليفته أبا عبيدة مسلم.

ولكفاءته العلمية والسياسية، اختاره أبو عبيدة ليكون ضمن الوفد الذي يتفاوض مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز t، لِمَا رأوا فيه من حسن نيةٍ في إصلاح الأوضاع، من إماتة البدع والظلم الذي تفشَّى في المجتمع، وإحياء السنن المهجورة. فتوصَّلوا إلى نتائج إيجابية.

له سيرة تعرف ب«سيرة سالم بن ذكوان» يعرض فيها المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهب أهل الدعوة والاستقامة، (مط).

وهو أحد القرَّاء المشهود لهم بالعلم، وقد روى عن عبد الله بن عامر الشامي.

المصادر:

*سالم بن ذكوان: سيرة سالم بن ذكوان، ملحقة بمنهج الدعوة للدكتور محمَّد ناصر، ص340-385 *ابن الجزري: طبقات القرَّاء *أبو عمار: السير (مخ) 1ظ *الشمّاخي: السير، 1/109 *اطفيَّش أبو إسحاق:نبذة من تاريخالخوارج(مخ) *دبُّوز: تاريخ المغرب، 2/175، 382 *جهلان: الفكر السياسي، 40 *الجعبيري: علاقة عمان، 14