الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





نشاط الميزابيين في الصحافة الوطنية التونسية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج   
11/05/2010

ist3mar-tunis.jpgأ/ قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج
أستاذ بكلية الشريعة وأصول الدين
ـ الجزائر ـ
تقديم:
تحاول هذه الدراسة أن تكشف عن صفحات بيضاء من مساهمة أقلام الميزابيين في الصحافة الوطنية التونسية خلال القرن العشرين، وبالذات في فترة الحراك السياسي الذي شهدته دول المغرب العربي الإسلامي في مقاومته للاحتلال الفرنسي.
لا شك أن الصحافة الوطنية آنذاك لعبت دورا محوريا أساسيا في إيقاظ الضمائر ورفع الهمم وتوعية العقول وتهذيب النفوس، فكانت صفحاتها ميدانا مسيحا للتعبير عن مطالب الشعوب والنضال وراء استرجاع حقوقها المغتصبة، ورفع الغبن والظلم الذي كانت تلاقيه من المستعمر في كافة مجالات الحياة.
فكانت فعلا صحافة رأي وموقف وكلمة...

لقد انبرت أقلام الكتاب الغيورين على وطنهم ودينهم؛ من أدباء وشعراء وسياسيين وفقهاء وعلماء ـكل في تخصصهـ تنافح وتدافع عن مصالح الأمة وتشاكس العدو الذي كان يستعمل أسلوب القهر والقمع وإسكات الأصوات الحرة المجاهرة بنداء الحق وتعرية الأمور على حقيقتها أمام الرأي الوطني الداخلي والرأي العالمي الخارجي(1).
لذا فقد لاقى هؤلاء في سبيل نصرة هذا المسلك الوعر ـ الذي ارتضوا به طريقاـ ألوانا من العذاب والتنكيل والسجن والتغريم والإبعاد والنفي.
إذن... نحن الجيل الحاضر؛ ينبغي علينا في تناولنا لهذه الصحافة ودراستنا لها أن نضع في حسباننا كل هذه المعطيات، ونستحضر كل هذه الأبعاد الوطنية والعالمية، حتى ننصف هؤلاء حقوقهم ونعرف جهودهم وتضحياتهم في سبيل إصدار مجلة أو جريدة ثم الثبات عليها في تلك الظروف السياسية والاقتصادية العصيبة الحرجة.
انطلاقا من هذه القناعات وتجسيدا لهذه الأفكار حاولت القيام بجهد متواضع متمثل في جمع إسهامات الأقلام الميزابية ـ شعرا ونثراـ في الصحافة الوطنية التونسية، لأجل وضع المادة العلمية بين يدي الباحثيين والدارسيين في مجال الأدب والإعلام والتاريخ، قصد دراسة هذا المنتوج الفكري ورسم مكانته ضمن الحركة الوطنية التونسية، ومعرفة أبعاده في الحركة الوطنية الجزائرية والإسلامية بصفة عامة.
تقتضي هذه الدراسة التعريج ولو باختصار على النشاط السياسي والثقافي الذي قام به الميزابيون في الساحة الوطنية التونسية خلال القرن العشرين.
1ـ لمحة عن النشاط السياسي للميزابيين في الحركة الوطنية التونسية:
قام الميزابييون في تونس بدور محوري هام في مناصرة القضايا الوطنية التونسية والإسلامية ومجاهدة الاستعمار الفرنسي بالنضال في محافل السياسية والصحافة والإعلام.
برز في هذا الميدان عدة أعلام لامعة جمعت بين الشخصية العلمية والشخصية الاجتماعية.
نخص بالذكر أربعة منهم: الشيخ محمد الثميني والشيخ أبا اليقظان إبراهيم والشيخ أبا إسحاق إبراهيم اطفيش والشيخ صالح بن يحيى آل الشيخ(2).
هاجر هؤلاء إلى تونس في العقود الأولى من القرن العشرين لأجل التعلم أو لأجل العمل والتجارة، ومع مرور الوقت اكتسبوا خبرات ومهارات وربطوا علاقات وطيدة مع طبقات المجتمع التونسي، حتى أصبحوا جزءا منه.
قاد هؤلاء فيما بعد أفواج الطلبة الميزابيين القادمين من الجزائر لأجل الالتحاق بالدراسة في المدارس والمعاهد التونسية بداية من الزيتونة إلى الصادقية إلى الخلدونية.
فأسسوا لهم بعثات علمية ضمتهم في جو من الحزم والتربية والحرص على تلقي العلوم والمعارف، واستطاعوا أن ينفخوا فيهم روح الإسلام والوطنية.
فخرجوا أجيالا متعاقبة جمعت بين الخلق والعلم والعمل وكان لها أفضال عظيمة على تنوير الجزائر ووادي ميزاب بالمعارف والعلوم التي عادوا بها بعد التحصيل والاجتهاد.
ربط هؤلاء الأعلام الأربعة علاقات وطيدة مع أقطاب الحركة الوطنية التونسية منذ نشأتها، فكانوا أعضاء قياديين في التنظير والتنظيم والتمويل، ومجاهدة الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب التونسي وحقوق الجزائر ودول المغرب الإسلامي المحتلة(3).
كانوا جنبا إلى جنب مع زعيم الحركة الوطنية التونسية الشيخ عبد العزيز الثعالبي، فعزروه ونصروه بالفكرة والمال في تأسيس حزبه؛ الحزب الدستوري التونسي، وتحقيق آمال التونسيين من ورائه.
يذكر المؤرخ الجزائري أحمد توفيق المدني أن الشيخ صالح بن يحيى كان له فضل تمويل الحزب بأموال الميزابيين، التي كان يجمعها من الجولات التي تقوده إلى دكاكين الجزائريين في الشرق الجزائري من تبسة وسوق أهراس وقسنطينة وعنابة وغيرها من المدن ويصبها في صندوق الحزب، ليتمكن من التحرك السياسي، وقد تمكن الشيخ الثعالبي بفضل أموال الميزابيين من السفر إلى فرنسا وسويسرا والإقامة فيهما طويلا لأجل عرض القضية التونسية في المحافل الفرنسية والدولية في عصبة الأمم التي كان مقرها في جنيف، والدفاع عن حقوق التونسيين والمطالبة بالاستقلال(4).
كما كان الشيخ أبو اليقظان عضوا قياديا في الحزب، حيث عين في اللجنة الأدبية له (5)، تولى مهمة الدعاية للحزب وكسب أتباع له، وشارك بقلمه الجريء في الصحافة التونسية نصرة لتيار الحزب.
كما لعب الشيخ أبو إسحاق دورًا خطيرا في الدعاية للحزب في تونس والجهر بمعاداة فرنسا وكشف فضائحها وجرائمها، حتى اعتبرته العدو اللدود لها والمهدد لأمنها واستقرارها فأصدرت حكمها بنفيه من تونس إلى مصر بعد أن نفته من الجزائر، وكان المبعوث الرسمي للشيخ الثعالبي إلى الأمير خالد بالجزائر ثلاث مرات لأجل تنسيق الجهود وتبادل التجارب والسعي لتوحيد الصفوف لمجابهة العدو المستعمر(6).
كما كان الشيخ الثميني رجلا محوريا بين قيادات الحركة الوطنية التونسية في التنسيق والتنظيم والإدارة، وكان دكانه في قلبه العاصمة تونس في سوق العطاريين محفلا للاجتماعات واللقاءات التنسيقية التنظيمية.
فاعترف بذلك الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة بعد استقلال تونس وكان يتعهد زيارته كل سنة في السابع والعشرين من شهر رمضان بعد خروجه من جامع الزيتونية ويقول: لا أقبل أن تمسوا هذا الرجل بسوء لأن دكانه كان معقل الأحرار(7).
هذه صورة مختصرة عن نشاط هؤلاء الزعماء الذين جندوا معهم عشرات من الشباب الواعي المثقف ودفعوهم إلى حلبات الجهاد والنضال في مجالات الصحافة والسياسة والإعلام، ومنابر الخطابة والكتابة والدعوة.
2 ـ فكرة رحلة البحث:
تولد لدي الاهتمام بموضوع الحركة الوطنية للميزابيين في تونس مع بداية التسعينيات أيام كنت طالبا في الجامعة الجزائرية في السنوات الأولى، ويرجع فضل نفخ روحها فيَّ إلى فقيدنا الدكتور الشاعر صالح الخرفي رحمه الله، أيام كان يزور وادي ميزاب والقرارة في مناسبات الأعياد والأفراح، فكان يتحف المجتمع بمسامراته السجية وأحاديثه الطرية التي يلقيها على الملإ في اجتماعات العشائر ومناسبات الأعراس، فكنا نتشوق إلى سماع أخبار الأوساط الثقافية والدبلوماسية التي يعمل فيها في رحاب الجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بين تونس والقاهرة، ولقاءاته الأدبية والفكرية في الملتقيات والمنتديات الدولية مع أعلام الفكر والأدب في أرجاء الأقطار العربية من بلاد الشام إلى المغرب الأقصى.
ومما كان يحدثنا عنه تلك الحركة الوطنية الإسلامية التي عاشتها تونس خلال القرن العشرين وبالذات حركة الزعيم الوطني الإسلامي الشيخ عبد العزيز الثعالبي في الحزب الدستوري التونسي. ويحدثنا عن أبحاثه وجهوده في جمع هذا التاريخ الناصع وتقديمه للأجيال وطبع كتب عنه لحفظ ذاكرة الأمة وتاريخها المجيد(8).
في هذا الموضوع كان يركز الحديث على نشاط الميزابيين في هذا الحزب ويبرز جهودهم في نصرة هذه الحركة والوقوف مع زعيمها بالمساندة المادية والمعنوية.
كان يروي لنا مشاهد من أعمال الشيخ صالح بن يحيى آل الشيخ في جمع الأموال من الميزابيين لأجل تمويل صندوق الحزب وكذا مساعدة الشيخ الثعالبي للسفر إلى فرنسا للنضال من أجل القضية التونسية، كما كان يحدث عن الشيخ محمد الثميني والشيخ أبي اليقظان إبراهيم والشيخ أبي إسحاق اطفيش وما قاموا به من جهود ونشاط في هذا الميدان.
بعد ذلك يوجه الدعوة بإلحاح وحرقة للشباب المثقف والطلبة الجامعيين للاهتمام بهذا التاريخ، وذلك بالبحث في الصحافة التونسية وجمع ما كتبه الميزابيون وما كتب عنهم تخليدا لتلك الأعمال الجليلة.
هكذا بقيت الفكرة ترن في ذهني كلما تذكرت المرحوم، وأستشعر وكأنه يوجه الخطاب إلي مباشرة ويحملني هذه المسؤولية.
توالت الأيام وكان انشغالي في البحث في الدراسات العليا بمجالات ليست من صميم هذا التخصص، ولكن لا تبتعد عنه كثيرا، إلى أن أعددت دراسة عن الشاعر المرحوم صالح الخرفي بمناسبة تنظيم أول ملتقى وطني عنه في مسقط رأسه القرارة في شهر جويلية من سنة 2004 وطبعتها في كتاب بعنوان: «الشاعر صالح الخرفي، صفحات في مساره الفكري والأدبي».
هذا ما جعل من الفكرة تراودني من جديد ويشتعل لهيبها في قلبي، وعاودني نداء المرحوم الخرفي وكأني أراه ماثلا أمامي يرفع عقيرته مجددا الدعوة ومحملا المسؤولية.
فما كان لي إلا أن أولي الموضوع الأهمية والأولوية وأن أحمله محمل الجد، وأعد له الزاد والمتاع لبذل جهد المقل فيه ولو بطرق بابه، ليأتي من بعدي ليواصل المسير ويعطي للموضوع حقه ويستوفي جوانبه. فيكتمل البناء وتتحقق دعوة الفقيد الخرفي، وما ذلك على الله بعزيز.
3ـ وصفة للمادة العلمية:
ينبغي الإشارة أن الباحث الذي أولى للموضوع الأهمية وأعد حوله دراسة أكاديمية جامعية هو الدكتور محمد صالح الجابري التونسي، فهو متخصص بالبحث في العلاقات الثقافية بين تونس والجزائر من خلال الصحف التونسية.وقد أعد حول ذلك دراسة قيمة بعنوان:
«النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس».
اهتم الدكتور في دراسته بجهود العلماء المسلمين الجزائريين وعلى رأسهم الإمام ابن باديس في الحركة الثقافية التونسية، ثم تعرض بالتفصيل إلى دور البعثات العلمية في تحريك الثقافة التونسية من خلال دراستها في مدارس تونس ومعاهدها من الزيتونة إلى الصادقية إلى الخلدونية. ومن خلال إسهاماتها الأدبية والفكرية في المجلات والجرائد التونسية. ومن خلال مشاركاتها في الأحزاب والحركات السياسية.
ثم زودنا الباحث في الأخير بجداول مفصلة(9) عن ألمع الكتاب الجزائريين الذي كانت لهم إسهامات في الصحافة، بأسماء الصحف وتواريخ صدورها وعناوين مشاركاتهم شعرا أم نثرا.
ارتكز عملي على استثمار هذا الجهد العلمي بضبط قائمة الكتاب الميزابيين وضبط قائمة الصحف والمجلات، وضبط عناوين المقالات والقصائد. فكانت كما يلي:
قائمة الكتَّاب:
1 - الشيخ أبو اليقظان إبراهيم
2 - الشيخ محمد الثميني
3 - الشاعر مفدي زكرياء
4 - الشاعر صالح الخرفي
5 - الشاعر صالح خباشة
6 - الأستاذ بكير بابهون
7 - الدكتور محمد لعساكر
8 - الأستاذ إبراهيم اطفيش
قائمة الصحف:
1 - المنير
2 - الصباح
3 - الفكر
4 - الندوة
5 - الزيتونة
6 - اللغات
7 - الإلهام
8 - الإرادة
9 - لسان الشعب
10 - النهضة
11 - الوزير
12 - النديم
13 - طلبة شمال إفريقيا
14 - تونس
15 - الشباب
16 - الوطن
17 - صبرة
18 - الأسبوع
19 - الاستقلال
20 - العرب
21 - البلاغ
قائمة المقالات:
1 - الجزائر والإسلام: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 19 أوت 1920
2 - الجزائر والإتحاد: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 02 سبتمبر 1920
3 - الجزائر والعلم: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 16 سبتمبر 1920
4 - حياتنا بحياة أخلاقنا: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 14 أكتوبر 1920
5 - مستقبل الأمة: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 29 جانفي 1921
6 - شكوى الجزائر: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 11 فيفري 1921
7 - حياة الأمة بحياة لغتها: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 25 فيفري 1921
8 - شكوى الجزائر: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 25 مارس 1921
9 - امزاب يستغيث: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 20 جوان 1921
10 - كتاب إلى الوالي العام: || للشيخ أبي اليقظان || المنير || 18 نوفمبر 1921
11 - ابن الشيخ سليمان الباروني: || للشيخ أبي اليقظان || الإرادة ـ 24 فيفري 1934
12 - نقد على نقد: || لمفدي زكرياء || الوزير ـ 07 جويلية 1925
13 - ميت حي: || لمفدي زكرياء || النديم ـ 06 ماي 1932
14 - رسالة من بربروس: || لمفدي زكرياء || صبرة ـ 09 نوفمبر 1937
15 - ذكرى ابن باديس: || لمفدي زكرياء || الفكر ـ مارس 1960
16 - الحرية في الشعر الجزائري، ج1: || لصالح الخرفي || الفكر ـ مارس 1962
17 - الحرية في الشعر الجزائري، ج2: || لصالح الخرفي || الفكر ـ أفريل 1962
18 - حادث بوعرريج: || لإبراهيم اطفيش || الوزير ـ 17 ماي 1920
19 - الانتقاد: || للشيخ محمد الثميني || المنير ـ 10 مارس 1921
20 - حقائق عن وادي ميزاب: || للشيخ محمد الثميني || العرب ـ جانفي 1923
قائمة القصائد:
1 - الصحافة مرقاة الحياة: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 22 جويلية 1920
2 - الحياة: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 23 سبتمبر 1920
3 - الدستور: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 14 جانفي 1921
4 - تحية الشيخ الرئيس: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 05 جوان 1921
5 - تهنئة الجزائر: || للشيخ أبي اليقظان || المنير ـ 22 جويلية 1921
6 - إلى الريفيين: || لمفدي زكرياء || لسان الشعب ـ 6 ماي 1925
7 - بدر النجاح: || لمفدي زكرياء || || النهضة ـ 26 ماي 1925
8 - الوداع: || لمفدي زكرياء || طلبة شمال إفريقيا ـ 1932
9 - قطار البين: || لمفدي زكرياء || طلبة شمال إفريقيا ـ 1932
10 - إلى الأستاذ شوا: || لمفدي زكرياء || الوزير ـ 12 جانفي 1933
11 - تحية الحزب الوطني الجزائري: || لمفدي زكرياء || تونس ـ 25 ديسمبر 1936
12 - صوت الجزائر، ج1: || مفدي زكرياء || الشباب ـ 05 مارس 1937
13 - صوت الجزائر، ج2: || مفدي زكرياء || الشباب ـ 07 أفريل 1937
14 - الشمال الإفريقي يتحد، ج1: || لمفدي زكرياء || الوطن ـ 15 أوت 1937
15 - الشمال الإفريقي يتحد، ج2: || لمفدي زكرياء || الوطن ـ 22 أوت 1937
16 - محمد الخطاب: || لمفدي زكرياء || الأسبوع ـ 09 جانفي 1950
17 - رثاء الشابي: || لمفدي زكرياء || الأسبوع ـ 02 نوفمبر 1952
18 - غني للأرض: || لمفدي زكرياء || الإلهام ـ جانفي 1956
19 - من وحي الثورة: || لمفدي زكرياء || الفكر ـ ديسمبر 1957
20 - ليلة القدر الكبرى: || لمفدي زكرياء || الصباح ـ 14 ماي 1958
21 - افريقيا: || لمفدي زكرياء || الفكر ـ مارس 1960
22 - هلال نوفمبر: || لمفدي زكرياء || الإذاعة ـ 25 جوان 1960
23 - عيد الهداية: || لبكير بابهون || العمل ـ 17 ماي 1957
24 - هذى الجزائر صممت: || لصالح خباشة || الصباح ـ 24 أوت 1956
25 - هذى الجزائر صممت في عزمها: || لصالح خباشة || الزيتونة ـ 08 سبتمبر 1956
26 - ذكرى الأمير عبد القادر: || لصالح خباشة || الصباح ـ 09 مارس 1957
27 - مصير الطاغية فروجي: || لصالح خباشة || الصباح ـ 27 أفريل 1957
28 - مصير غي موللي: || لصالح خباشة || الصباح ـ 30 ماي 1957
29 - المؤتمر الخطير في الصومال: || لصالح خباشة || الصباح ـ 12 نوفمبر 1958
30 - النصر لا يعطى: || لصالح خباشة || الصباح ـ 22 نوفمبر 1961
31 - رمضان أقبل: || لصالح الخرفي || الندوة ـ أفريل 1956
32 - مأساة تبسة: || لصالح الخرفي || الندوة ـ ماي 1956
33 - أيا غي موللي استقل: || لصالح الخرفي || الزيتونة ـ 06 ماي 1956
34 - الواقع الرهيب: || لصالح الخرفي || الزيتونة ـ 29 جوان 1956
35 - الجزائر المكافحة: || لصالح الخرفي || الندوة ـ أكتوبر 1956
36 - سلاحنا وسلاحهم: || لصالح الخرفي || الندوة ـ 4 ديسمبر 1956
37 - الثائر الجزائري: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 19 جانفي 1957
38 - فتاة العروبة: || لصالح الخرفي || الندوة ـ جانفي، فيفري 1957
39 - عيد ولا عيد: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 11 ماي 1957
40 - سقوك في موللي: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 21 ماي 1957
41 - واصل الحرب: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 02 مارس 1958
42 - تحية الجزائر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ فيفري 1959
43 - جميلة بوحيرد: || لصالح الخرفي || الفكر ـ مارس 1959
44 - يوم الجزائر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ جوان 1959
45 - نوفمبر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ جانفي 1962
46 - الجرح المتجاوب: || لصالح الخرفي || اللغات ـ جانفي 1962
47 - أطلس المعجزات: || لصالح الخرفي || الفكر ـ فيفري 1962
48 - عيد بلا أم: || لصالح الخرفي || اللغات ـ مارس 1962
49 - موجة الحرية: || لصالح الخرفي || اللغات ـ ماي 1962
50 - العيد في الجزائر: || لمحمد العساكر || الصباح ـ 01 جويلية 1957
51 - تحية الحكومة الجزائرية: || لمحمد العساكر || الصباح ـ 08 نوفمبر 1958
ما قام به الأستاذ الجابري هو جهد مشكورٌ وعمل جبار وهام، بلا شك أنه قد كلفه الكثير من الوقت والكثير من العناء والمشقة، التي لا يعرفها إلا من اطلع على هذه الصحف والوثائق وحاول تتبع القديمة منها، والبحث عن هذه المقالات في ثناياها، والسعي وراء الحصول على الأعداد المفقودة والصفحات المخرومة. هذه الصحف التي تعود إلى العقود الأولى من القرن العشرين.
لكن هذا لا يعني أن قوائم الجابري كاملة ومضبوطة ضبطا نهائيا، فمن خلال رحلتي هذه لجمع هذه المشاركات من الأرشيف الوطني التونسي ومن قسم الدوريات التابع للمكتبة الوطنية التونسية. وجدت الكثير منها كما ضبطها الجابري في مواضعها من الصحف، كما خانه الضبط أحيانا في بعض المواضع، إذ عدت إلى تلك الصحف بتواريخها وأعدادها كما ضبطها الأستاذ الجابري ولم أجد أثرا لها.
ومن ناحية أخرى وجدت مشاركات لأقلام ميزابية لم يشر إليها الجابري في جداوله.
هذا ما أيقنني من وجود مشاركات أخرى في هذه الصحف تستدعي التقصي والتفرغ أكثر والجهد والوقت لاكتشافها وضبطها، وهو ما لم يكن متاحا لي في هذه الرحلة.
هذا عما كتبه الميزابيون أما ما كُتب عنهم فإن الأستاذ الجابري لم يهتم به لأنه ليس محل دراسته، وهذا ما يستدعي جهدا كبيرا آخر للوصول إلى مواطنه وضبطها بين ثنايا هذه الصحف. وبلا شك فهو لا يقل أهمية عن الشق الأول، لأنه سيعبر عن آراء كتاب وسياسيين خبراء وشخصيات لها ثقلها ووزنها داخل تونس وخارجها في أعمال الميزابيين وجهودهم وتاريخهم تقييما ونقدا وإنصافا.
قمت بجهد متواضع بسيط في هذا المجال بالعودة إلى ما بين يدي من مصادر تناولت تاريخ الحركة الإصلاحية والنهضة المعاصرة في الجزائر ووادي ميزاب فأحصيت عدة مقالات كتبت عن الميزابيين في الصحافة التونسية(10) ، وهي بلا شك نزر قليل جدا مما هو موجود.
إن عملية البحث في هذا الموضوع تتمثل في تتبع وتصفح الجرائد والمجلات صفحة بصفحة، التي لها علاقة واهتمام بإبراز نشاط الجزائريين في المحافل التونسية، والاهتمام بأحداث الجزائر والقضايا الوطنية فيها. لأجل الوصول إلى مواطن هذه المقالات واكتشافها كما تكتشف المعادن والذهب في بطون الأرض والجبال.
هذه المقالات هي:
1 - فتنة لعن الله من أيقظها: || لنور الدين بن محمود || الأسبوع ـ 19 سبتمبر 1955
2 - نداء: || للزعيم صالح بن يوسف || الصباح ـ 09 أكتوبر 1955
3 - الاعتداء على التجار الميزابيين || لنور الدين بن محمود || الأسبوع ـ 10 أكتوبر 1955
4 - إلى أبناء الجزائر العربية المسلمة || لمحمد الحفيظ || البلاغ ـ 21 أكتوبر 1955
5 - الجزائر تتحرر بالاتحاد: || لمحمد الشاذلي النيفر || البلاغ ـ 21 أكتوبر 1955
6 - نداء إلى الوحدة: || لصالح فرحات || الاستقلال ـ 21 أكتوبر 1955
7 - إليكم يا أبناء الجزائر: || لطلبة الدول العربية || البلاغ ـ 22 أكتوبر 1955
8 - نداء استنكار وتحذير: || لعلال الفاسي || البلاغ ـ 04 نوفمبر 1955
9 - لا خوارج إلا من تواطأ مع الاستعمار || لأبي حفص || الأسبوع ـ 26 ديسمبر 1955
4ـ خلاصة رحلة البحث:
كانت الرحلة في تاريخ 10 إلى تاريخ 17 جويلية 2005. حيث استغرقت فترة العمل خمسة أيام بين ثلاثة مراكز: المكتبة الوطنية التونسية، قسم الدوريات التابع للمكتبة الوطنية، مركز الأرشيف الوطني التونسي التابع للوزارة الأولى أي رئاسة الحكومة.
حيث توجد في هذه المراكز الصحف التونسية محفوظة في دفاتر كبيرة، مصفف بعضها وموجود بعضها في علب خاصة. كما أن جلها مخروم الأعداد، وأحيانا مخروم السنوات.
كما يوجد في أحد هذه المراكز ما لا يوجد في الثاني من الوثائق والأرشيف ، كما يوجد الشيء نفسه في المركزين.
كم يصاب قلب المرء بالحزن والأسى عندما يسأل عن مجلة أو جريدة وينتظر بلهف الإطلاع عليها وبشوق أكثر الوصول إلى بغيته في ذلك المقال أو القصيد الذي يبحث عنه. فإذا به يجد العدد مخروما، أو الجريدة مفقودة في تلك السنة أو ذلك الشهر.
وكما أن من المتاعب والأسى الذي ينتاب الباحث أن يسأل عن جريدة مسجلة في المراجع والكشوف فإذا سأل عنها لاقتنائها قيل له: هذه مما لا يعار نظرا لقدمها أو أن المصالح المعنية منعت تداولها ريثما تصفف وتعالج. على كل حال هذه هي طبيعة البحث والتقصي، ولعل لذتها في متاعبها، حيث تحصل للإنسان الفرحة وراء كل موضوع اكتشفه ثم استطاع اجتثاثه من موضع في الصحيفة نسخا بالصورة أو خطا باليد.ومما أزعجني أن تونس في هذه الفترة تتبع نظام الدوام الواحد الخاص بفصل الصيف، إذ يبتدئ وقت العمل على الساعة الثامنة صباحا وينتهي على الساعة الثانية زوالا، فهو وقت عمل مخفف؛ هذا ما يجعل المرء في عراك من الزمن.
لا أنس أن أشيد عموما بالمعاملات الإدارية التي لاقيتها من العمال والموظفين والإطارات على مستوى هذه المراكز. وقد أتعبت كاهلهم بطلباتي الكثيرة والمتنوعة في سبيل الحصول على هذا الأرشيف، فكان صبرهم معي جميلا.
كما تضمنت الرحلة لقاء مع الدكتور محمد صالح الجابري في مقر عمله بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الأليكسو ـ ، فرع الجامعة العربية بتونس لأجل التداول حول الموضوع وتيسير السبل للوصول إلى هذا الأرشيف.
أفادني الدكتور بتجربته وكلمني عن عمله أثناء إعداد دراسته وما قام به من جهد في البحث عن مشاركات الجزائريين في الصحافة التونسية، كما حدثني عن أماكن وجود الأرشيف أيام بحثه في بداية الثمانينيات، وأعلمني بتحويل هذا الأرشيف من مكان لآخر.
وقد زودني مشكورا بقصائد شعرية لكل من الشاعر رمضان حمود ومفدي زكرياء وصالح الخرفي والشيخ أبي اليقظان نشرت في الصحافة التونسية.
ومما أطلعني عليه العمل الذي يشرف عليه في منظمة الأليكسو وهو إعداد موسوعة أعلام العرب والمسلمين من فجر الإسلام إلى الوقت الحاضر، وقد طبع منها أربعة مجلدات وأربعة أخرى قيد الطبع، وقد ترجم لشخصيات إباضية وميزابية وجزائرية كثيرة بالاعتماد على الباحثين الجزائريين وبالعودة إلى المصادر الأصيلة.
5 - نتائج رحلة البحث:
بتوفيق من الله تعالى تمخضت الرحلة عن جمع هذه الإسهامات وفك أسرها وتحريرها وإعادتها إلى قلاعها بأرض الوطن، كما هي موضحة في الجدول الآتي:
اسم الكاتب العنوان المساهمة الصحيفة والتاريخ
الشيخ أبو اليقظان ابن الشيخ سليمان الباروني مقال الإرادة ـ 24 فيفري 1934
الشيخ أبو اليقظان الصحافة مرقاة الحياة شعر المنير ـ 22 جويلية 1920
الشاعر رمضان حمود نعم الجدود ولكن بئس ما تركوا شعر تقويم المنصور ـ 1926
الشاعر مفدي زكريا نقد على نقد مقال الوزير ـ 07 جويلية 1925
الشاعر مفدي زكريا عش مع الخالدين شعر الفكر ـ ماي 1961
الشاعر مفدي زكريا الذكرى العشرون لابن باديس مقال الفكر ـ مارس 1960
الشاعر مفدي زكريا رسالة الشعر في الدنيا مقدسة شعر الصباح ـ 12 أكتوبر 1961
الشاعر مفدي زكريا من يستهين بالتاج من أجل شعبه يعش خالدا شعر الصباح ـ 13 نوفمبر 1961
الشاعر مفدي زكريا التحيات أيهذا الإمام شعر الصباح ـ 26 جويلية 1961
الشاعر مفدي زكريا ادفعوها شعر الصباح ـ 01 سبتمبر 1961
الشاعر مفدي زكريا عش مع الخالدين شعر الصباح ـ 06 أفريل 1961
الشاعر مفدي زكريا فكرة المغرب العربي الموحد مقال الفكر ـ نوفمبر 1960
الشاعر مفدي زكريا تحية العلم الجزائري شعر الإذاعة ـ 1960
الشاعر مفدي زكريا أنا ثائر شعر الإذاعة ـ 1960
الشاعر مفدي زكريا إلى الريفيين شعر لسان الشعب ـ 06 ماي 1925
الشاعر مفدي زكريا بنيت بروح شعبك عرش ملك شعر الصباح ـ 02 مارس 1961
الشاعر مفدي زكريا رسالة من بربروس مقال صبرة ـ 1937
الشاعر مفدي زكريا نقد على نقد مقال الوزير ـ 07 جويلية 1925
الشاعر مفدي زكريا غني للأرض تساجلك السماء شعر الإلهام ـ جانفي 1956
الشاعر مفدي زكريا ليلة القدر الكبرى شعر الصباح ـ 14 ماي 1958
الشاعر مفدي زكريا إفريقيا أنت عروس الدنا شعر الفكر ـ مارس 1960
الشاعر مفدي زكريا الشمال الإفريقي يتحد شعر الوطن ـ 15 أوت 1937
الشاعر مفدي زكريا من وحي الثورة شعر الفكر ـ ديسمبر 1957
الشاعر مفدي زكريا الشمال الإفريقي يتحد شعر الوطن ـ 22 أوت 1937
الشاعر مفدي زكريا صوت الجزائر شعر الشباب ـ 05 مارس 1937
الشاعر مفدي زكريا هلال نوفمبر شعر الإذاعة ـ 1960
الشاعر صالح الخرفي فتى العروبة شعر الندوة ـ جانفي، فيفري 1957
الشاعر صالح الخرفي نوفمبر شعر الفكر ـ17 جانفي 1962
الشاعر صالح الخرفي سلاحنا وسلاحهم شعر الندوة ـ ديسمبر 1956
الشاعر صالح الخرفي الجنون الذري شعر اللغات ـ ديسمبر 1961
الشاعر صالح الخرفي الجرح المتجاوب شعر اللغات ـ جانفي 1962
الشاعر صالح الخرفي عيد بلا أم شعر اللغات ـ مارس 1962
الشاعر صالح الخرفي موجة الحرية شعر اللغات ـ ماي 1962
الشاعر صالح الخرفي أيا غي موللي استقل شعر الزيتونة ـ 06 ماي 1956
الشاعر صالح الخرفي الثائر الجزائري وميلاد المسيح شعر الصباح ـ 19 جانفي 1957
الشاعر صالح الخرفي عيد ولا عيد شعر الصباح ـ 11 ماي 1957
الشاعر صالح الخرفي الجزائر المكافحة شعر الندوة ـ أكتوبر 1956
الشاعر صالح الخرفي رمضان أقبل شعر الندوة ـ أفريل 1956
الشاعر صالح الخرفي مأساة تبسة شعر الندوة ـ ماي 1926
الشاعر صالح الخرفي أطلس المعجزات شعر الفكر ـ فيفري 1962
الشاعر صالح الخرفي تحية الجزائر شعر الفكر ـ فيفري 1959
الشاعر صالح الخرفي يوم الجزائر شعر الفكر ـ جوان 1959
الشاعر صالح الخرفي جميلة بوحيرد شعر الفكر ـ مارس 1959
الشاعر صالح الخرفي الحرية في الشعر الجزائري المعاصر ،ج1 مقال الفكر ـ فيفري 1962
الشاعر صالح الخرفي الحرية في الشعر الجزائري،ج2 مقال الفكر ـ مارس 1962
الشاعر صالح الخرفي الحرية في الشعر الجزائري،ج3 مقال الفكر ـ أفريل 1962
الشاعر صالح الخرفي الحرية في الشعر الجزائري،ج4 مقال الفكر ـ ماي 1962
الأستاذ بكير بابهون الجزائر والذكرى الخالدة شعر الفكر ـ ديسمبر 1957
الشاعر صالح خباشة هذي الجزائر صممت في عزمها شعر الزيتونة ـ 08 سبتمبر 1956
الشاعر صالح خباشة ذكرى الأمير عبد القادر شعر الصباح ـ 09 مارس 1957
الشاعر صالح خباشة مصرع الطاغية فروجيي شعر الصباح ـ 09 مارس 1957
الأستاذ محمد لعساكر تحية الحكومة الجزائرية شعر الصباح ـ 08 نوفمبر 1958
الأستاذ صالح فرحات نداء للوحدة مقال الاستقلال ـ21 أكتوبر 1955
6 – ملاحظة وتوصية:
لا يمكن أن أدعي أن كل ما جمعته غير موجود ولا متداول بين أيدي الباحثين في الجزائر، فإن فيه -خاصة القصائد الشعرية- ما هو معروف محفوظ متداول، وفيه النادر والمفقود.
ويبقى جهد الباحثين المطلعين على تراث هؤلاء الكتاب وعلى إنتاجهم الفكري هو الذي باستطاعته تحديد ما هو موجود مما هو مفقود.
بعد ذلك فإنه لزاما علي أن أضع بين يدي إخواني الباحثين والدارسين هذا العمل في أقرب وقت، بعد ضبطه وتصفيفه وترتيبه. للاستفادة منه والعودة إليه وقت الحاجة.
ثم أنه يلزم مواصلة البحث والتنقيب لجمع ما تبقى مما لم يجمع، ثم تأتي عملية استثمار هذه المادة العلمية تحليلا ونقدا ومقارنة في الدراسات التاريخية والفكرية المعاصرة لرسم صفحات مشرقة من نضال هذا المجتمع في سبيل دينه ووطنه على الصعيد الداخلي والخارجي.
--------------------
الهوامش
(1): انظر: محمد ناصر: الصحف العربية الجزائرية، 1847ـ 1939، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1980، ص7-18
(2): انظر ترجمتهم في: معجم أعلام الإباضية، ط1، نشر جمعية التراث، القرارة، الجزائر، 1999م.
(3): حمو عيسى النوري: نبذة من حياة الميزابيين، دار الكروان، باريس، 1984، ج1، ص358-360.
(4): أحمد توفيق المدني: حياة كفاح،الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1976، ج1، ص157 ـ 158
(5): أحمد فرصوص: الشيخ أبو اليقظان كما عرفته، دار البعث، قسنطينة، الجزائر، 1991 ص33
(6): حمو عيسى النوري: المصدر السابق، ج1، ص358-364.
(7): إبراهيم حاج أيوب: الشيخ القرادي حياته وآثاره، تق: محمد ناصر، المطبعة العربية، غرداية، 1990، ص190
(8): اهتم الدكتور صالح الخرفي في أخريات حياته بشخصية الشيخ الثعالبي وأعد حولها عدة بحوث، منها: ـ الشيخ عبد العزيز الثعالبي، من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب. ـ تحقيق كتابي: الرسالة المحمدية، خلافة الصديق والفاروق للشيخ الثعالبي.
انظر ترجمة مفصلة لشخصية وأعمال الشاعر صالح الخرفي في كتاب: الشاعر صالح الخرفي، صفحات في مساره الفكري والأدبي، إعداد: قاسم الشيخ بالحاج.
(9): أنظر: محمد صالح الجابري: النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس، الدار العربية للكتاب، 1983، ص 375 وما بعدها.
(10): انظر في ذلك: الحاج سعيد يوسف: تاريخ بني مزاب، المطبعة العربية، غرداية، 1992، ص 214
القبة ـ الجزائر ـ 24 جويلية 2005

نشر المقال بدورية الحياة، العدد: 09، 1426هـ/2005م، ص236.

 
< السابق   التالى >