الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





زوار الموقع
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

gsi-hosted.gif

إمام المسجد الكبير ورئيس مؤسسة عمي سعيد بغرداية في ذمة الله طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ س. أبو الربيع   
28/02/2009
في مشهد حزين ودع فيه الغرداويون عشية الخميس الماضي: 01 ربيع الاول 1430هـ الموافق لـ 26 فيفري 2008م وبعاصمة مزاب احد عرصات العتيق وعمدة  من أعمدة التربية بالبلدة وعضو حلقة العزابة : الشيخ باحمد بن بكير بزين..
وقد لم الحدث الأليم شمل أبناء البلدة ووادي ميزاب  بفضاء مقبرة الشيخبابالسعد حيث وفد المشايخ وأحباب الفقيد من بعيد ومن كل قرى وادي ميزاب لتوديع الرجل الأول في مؤسسة عمي سعيد التربوية، هكذا شاء القدر ان يرحل المجاهد المربي "بزين باحمد"  إلى مثواه الاخير بعد ان أفنى زهرة شبابه في خدمة المجتمع بما أتاه الله من القرآن والعلم كيف لا والرجل مات وهو لازال يجاهد في سبيل ذلك  إذ كان رئيسا للمجلس الإداري لمؤسسة الشيخ عمي سعيد، وقد شهد الحفل الجنائزي العام والخاص وتليت كلمات بالمناسبة أشادت كلها بخصال الفقيد منها:

  • كلمة باسم العائلة للأستاذ بشير بن إبراهيم بازين.
  • كلمة باسم حلقة العزابة ومؤسسة الشيخ عمي سعيد للأستاذ عمر بن قاسم موسى واعلي.
  • كلمة باسم مجلس الشيخ عمي سعيد وحلقات العزابة لمختلف القصور للأستاذ الشيخ إبراهيم بابزيزالوارجلاني.
  • كلمة باسم الأئمة في الولاية وباسم مديرية الشؤون الدينية بالولاية للأستاذ الشيخ لخضر بن قُمار.
  • كلمة فضيلة الشيخ محمد بن أيوب صدقي أستاذ قسم التخصص في العلوم الإسلامية بمؤسسة الشيخ عمي سعيد.
  • كلمة باسم جمعية الإصلاح ومدارسها وهيئاتها لمدير معهد الإصلاح التربوي الأستاذ الحاج موسى عيسى بن سليمان.

واختتم البرنامج بدعاء من فضيلة رئيس حلقة عزابة العتيق  وجمعية الإصلاح التربوية الشيخ الحاج عمر الشيخ صالح.

يمتاز المرحوم بخصال عديدة دفعته لعمل الخير وخدمة الصالح العام، منها أن الله ألقى عليه محبة منه ورزقه مودة الناس، فهو  صديق حميم للشباب ولعل هذا الحب جاء من  تواضعه الجم ومحاورته لهم  حيث ما التقى بهم ثم الحرص الكبيرعلى تربية النشء وتعليمهم أمور دينهم والغيرة الوقادة على حدود الله وعلى حرماته والاهتمام البالغ بالصالح العام وإصلاح شأن المجتمع وقد لاقى في سبيل ذلك كثيرا......، التضحية في سبيل المجتمع ونكران الذات، عمارة المساجد والابتغاء من فضل الله، حب العلم وتقدير العلماء والسعي لتعميم الثقافة الشرعية والعلوم الإسلامية في الأوساط ،  الحفاظ على مؤسسات الأمة وممتلكاتها وصيانتها.

نبذة مختصرة عن سيرة الفقيد وبعض مهامه:

هو الشيخ بزين باحمد بن بكير بن قاسم، من مواليد 26 جانفي 1931م بغرداية، أخذه تعليمه الابتدائي بغرداية، ثم سافر إلى مدينة سطيف للعمل في تجارة والده، وفيها واصل تعلمه في المدرسة القرآنية على يد الشيخين : عدون الحاج سليمان والعلامة الجليل مطهري ج سليمان بن بكير؛ وبالموازاة انضم  إلى المدرسة الرسمية الفرنسية.

بعد رجوعه إلى غرداية تاقت نفسه للتوسع في العلوم الشرعية فانضم إلى حلقة الشيخ الحاج يوسف بن بعمور بافولولو رحمه الله؛ كما انخرط في محضرة الشيخ باسعيد وعلي وفيها حفظ القرآن الكريم وأتقنه، انضم إلى حلقة العزابة بغرداية سنة 1978م وشارك في وظائفها الاجتماعية بتفان وإخلاص، وبالأخص إمامة مسجد بلغنم لعدة سنوات، ووظيف تجهيز الموتى، وكذا الإمامة الرسمية للمسجد الكبير بغرداية؛ وكان عضوا بمجلس عمي سعيد، أعلى هيئة للأوقاف والهيئات الدينية الإباضية بالجزائر، انضم إلى عضوية المجلس الإداري لمؤسسة الشيخ عمي سعيد منذ أوائل السبعينات للمساهمة في أعمال الإشراف والتأطير والتسيير للهياكل التربوية المنضوية تحت لواء مؤسسة الشيخ عمي سعيد العريقة، ساهم في الثورة التحريرية بمدينة سطيف، وكان يشغل منصب أمين المال لجمع التبرعات لصالح الثورة التحريرية، وقد لاقى مضايقات في هذا الصدد، وقد نجاه الله من الاغتيال بأعجوبة عدة مرات، ألم به مرض في السنوات الأخيرة، وأثرت عليه بعض مضاعفاته، إلى أن جعلها الله سببا لوفاته.
 
< السابق   التالى >