الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





أبو يزيد الخوارزمي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Administrator   
27/06/2007

أبو يزيد الخوارزمي

(ط3: 100-150هـ)


عالم فقيه متكلم، من أهل خوارزم، قدم إلى العراق لتلقي العلم على يد مشايخ الإباضية، وتتلمذ على أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (ت145-150هـ) ثم كان له دور بارز بعد ذلك في نشر المذهب بخراسان. قال فيه الدرجيني: «أحد النبهاء الحاذقين والموصوفين بالفضل جملة على الإطلاق، والمشار إليه في مشيخة العراق، والواقع على إماتة الإصفاق وعلى الرضى برأيه ودينه الاتفاق» ووصفه الشماخي بقوله: «كان من السادات الأخيار، والمشار إليهم في العلم والأخبار» وقد بلغ من غزارة علمه أن قال فيه قائل من علماء أهل زمانه: «لا أعلم من يخرّج مسائل دماء أهل القبلة في زماننا هذا إلا عبد الرحمن بن رستم بالمغرب، وأبو يزيد الخوارزمي بالمشرق» له كتاب في السير نقل عته الإمام الرستمي أفلح بن عبد الوهاب (ت 258هـ) برواية أبي غانم الخراساني عنه، وله روايات من طريقه مرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم رواها عنه حاتم بن منصور وأبو غانم الخراساني، ولعلهما كانا ممن تتلمذ عليه، وهذه الروايات مثبتة في الجزء الرابع من كتاب الترتيب. كما ـن له مسائل في التوحيد والفقه مذكورة في كتب المذهب مشرقيها ومغربيها.

المصادر:

* ابن سلام: الإسلام وتاريخه 125.

* ابن خلفون: أجوبة 42، 112.

* الدرجيني: طبقات 2/256.

* الكندي: بيان الشرع 3/53، 359-360 ؛ 24/109.

* الورجلاني: كتاب الترتيب ج4/رقم902، 903، 910، 916، 913.

* الشماخي: السير 1/88، 143.

* النور السالمي: اللمعة المرضية 13.

* الراشدي: الإمام أبو عبيدة 247.

ملاحظات:

* قول القائل: «لا أعلم من يخرج مسائل دماء أهل القبلة...» نقله الشماخي عن ابن سلام، وزاد تعليقا عليه: «يعني - والله أعلم- أنك لا تتقدم على سفك الدماء إلا بفتيا أحد الرجلين، من غزارة علميهما وورعهما وتحفظهما» إلا أن لفظة "مسائل" في قوله: «يخرج مسائل دماء أهل القبلة» سقطت من عبارة الشماخي، قال المحقق لكتاب بن عبد السلام: «ولعلّ هذا ما حمله على كتابة التعليق المذكور».

* ذكر الشيخ سلمة بن مسلم العوتبي في كتابه الضياء 6/327 مسألة إفطار الحاجم والمحجوم واختلاف العلماء في تأويل الحديث الوارد فيها، ثم قال في آخرها: «له تمام يرجع إليه من كتاب الخوارزمي». فلعلّ الخوارزمي المذكور هنا هو أبو يزيد، والله أعلم بالصّواب.

 
< السابق