مشروع معلمة الفقه الإباضي
|
|
لا يختلف اثنان من المطلعين على نتاج المدرسة الإباضية حول أهمية إسهام علماء هذه المدرسة في إثراء الفقه الإسلامي بمختلف فروعه وتخصصاته.
ولئن ذهب كثير من هذا النتائج في أتون الفتن، وما شهده تاريخ المسلمين من أعاصير، فقد حفظت لنا الأيام ـ رغم ذلك ـ من نفائس هذا التراث الشيء الكثير، وما نجا من الضياع يعدّ بحقّ مفخرة في تاريخ التشريع الإسلامي.
وما يُطمئِن الخلف على تأمين هذا التراث تلك الجهود المخلصة التي قامت لإبراز هذا النتاج طباعة وتحقيقا ودراسة وفهرسة، أسهم بها أفراد ومؤسسات خاصة وعامة في مراكز مختلفة من العالم الإسلامي مشرقا ومغربا.
ومن بواكير جهود نشر هذا التراث إسهام المطبعة البارونية بالقاهرة، وما نشر في زنجبار في ظلّ حكم العمانيين أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، ثمّ مساعي الشيخ أبي إسحاق اطفيش أثناء مقامه بالقاهرة، ثمّ جهود المطبعة العربية وجمعية التراث بالجزائر، فضلا عن جهود فردية كثيرة تتابعت وتنامت في العقود الأخيرة، يعسر حصرها في هذا المقام... المزيد...
|
|
|
|
|
|