نجح الباحث الدكتور محمد صالح ناصر في تقديم صورة شاملة في كتابه الجديد «المطبعة العربية معلم وطني مجهول» عن دور المطبعة العربية العظيم في بناء النهضة الثقافية العربية بالجزائر، منذ عهد الاستعمار الفرنسي (1931) إلى تاريخ استقلال الجزائر (1962). حيث أوضح في الكتاب العبء الكبير الذي تحمَّله الشيخ أبو اليقظان في سبيل نشر ثقافة القرآن متمثلة في اللغة العربية الفصحى باعتبارها رافدًا قويا للشخصية الإسلامية والهوية الوطنية الجزائرية،
بحضور مفاجئ للسيد والي ولاية ورقلة وفي جمع غفير من المثقفين والمهتمين بتاريخ منطقة وارجلان "ورقلة " غصت بهم قاعة دار الثقافة يوم الجمعة 20 ربيع الأول 1429 الموافق لـ 28 مارس 2008، حاضر الرحالة ابن بطوطة الجزائر الدكتور: عمر سليمان بوعصبانة المعروف بالشيخ لقمان وهو أستاذ الحضارة الإسلامية بجامعة وهران، وكانت مناسبة حضوره إلى ورقلة هو العيد السنوي المعروف في المنطقة بـ-الزيارة-.
جمعية التّراث تشارك للمرّة الثّانية في معرض مسقط الدّولي للكتاب
الكاتب/ د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام
20/03/2008
بعون الله وتوفيقه، شاركت جمعية التّراث ( القرارة، ولاية غرداية) في معرض مسقط الدّولي الثّالث عشر للكتاب الذي أقيم في العاصمة مسقط، ما بين 27 من فيفري و07 من مارس 2008م. فأدّت واجبها في التّعريف بجانب من الحياة الفكرية والثّقافية في الجزائر. هذا الجانب تمثّل فيما تنشره وتعنى به من المؤلّفات والنّشرات والمطبوعات، التي تبرز وجهًا من وجوه التّراث الإسلامي الأصيل. هذه هي المشاركة الثّانية، بعد الأولى التي كانت في العام الماضي.
صدر للدّكتور محمّد بن قاسم ناصر بوحجام كتاب، عنوانه: "منهج الشّيخ بيّوض في الإصلاح والدّعوة" نشر جمعيّة التّراث، بالقرارة ولاية غرداية، الجمهورية الجزائرية.
الكتاب يقع في 254 صفحة. عرض فيه تجربة أحد روّاد الإصلاح، وأفكار أحد أساطين الدّعوة في العصر الحديث، ومنهج أحد أقطاب الفكر التّربوي في القرن العشرين، الذين أسهموا إسهاما كبيرا في تطوير العمل التّربوي، ودفعوا بعجلة الدّعوة والإصلاح خطوات كبيرة في الطّريق الصّحيح. إنّه العلاّمة فضيلة الشّيخ إبراهيم بن عمر بيّوض – رحمه الله – (1316 –1401هـ / 1899–1981م )
صدر حديثًا للدكتور محمَّد بن قاسم ناصر بوحجَّام كتابٌ هو على صغر حجمه عظيم الفائدة عميق الفكرة، إذ يتناول بالدراسة «حلقةَ العزَّابة» سنام النظام العُرفِيِّ الاجتماعيِّ بوادي ميزاب؛ النظام الذي تمتدُّ جذوره في أعماق التاريخ الإسلامي لأبعد من ألف سنة..! فبقدر ما يتعمَّق اعتزازُ الجزائريِّ المسلم الإباضيِّ بهذا النظام الديني والاجتماعي والتربوي، بقدر ما تعظُم في عينيه مسؤوليةُ التعريفِ به ونشر مبادئه في الآفاق، في وقت تتجاذب فيه المجتمعات الإسلامية كثيرٌ من الأفكار الإيجابية أو السلبية والتوجُّهات البناءة أو الهدَّامة...