الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





مقالات وبحوث
منهج العد والإحصاء وأهميته في العلوم الاجتماعية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. بشير بن الحاج عمر مرموري   

statistic1.jpgمنهج العد والإحصاء وأهميته في العلوم الاجتماعية
أ/ بشير بن الحاج عمر مرموري
قسم علم الاجتماع والديموغرافيا، جامعة أدرار
مقدمة:
الإحصاء قديم قدم المجتمع البشري؛ جرى استخدامه عند الفراعنة المصريين بصيغة العد, حيث كانوا يحصون الأفراد والأراضي والمنتجات من أجل بسط وتمكين النظام السياسي للدولة الفرعونية من التحكم والسيطرة على الموارد البشرية والمادية؛ وتوجيهها لخدمة الحضارة المصرية وتطويرها وتوسيعها والحفاظ على مقوماتها.
ولفظ الإحصاء وارد بكثرة في التراث الإسلامي والعربي , ففي القرآن الكريم هو وارد في أكثر من موضع؛ ومثال ذلك قوله تعالى: {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} [الجن/28]، {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المجادلة/06]، {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً اِلآَّ أَحْصَاهَا} [الكهف/49]، {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم/34].

التفاصيل
 
الاستثمار المحلي وسياسة الاعتماد على الذات طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. محمد بن صالح حمدي   

guerara_agriculture.jpgالاستثمار المحلي وسياسة الاعتماد على الذات
-- بلدية القرارة أنموذجا --
أ/ محمد بن صالح حمدي
كلية العلوم الإسلامية ، جامعة باتنة
مقدمة:
إن الحياة الاقتصادية تعد من أهم مقومات تقدُّم الأمم وازدهار الحضارات، فلا نهضة ولا رقي لأمة إذا كانت تقتاتُ مما ينتجه الآخرون، وتستعمل من الوسائل والأدوات ما يخترعه الغير. فالعمل الاقتصادي المبدع يعبر عن شخصية الإنسان وهويته الحضارية؛ لأنه يختار بنفسه ماذا ينتج، وكيف ينتج، ولماذا ينتج؟
إن العالم اليوم تتجاذبه فكرتان؛ الأولى: العولمة التي ترمي إلى تكوين نمط إنساني موحَّد في فكره ومعيشته وسلوكه، مستمد من الفكر الغربي. ثانيهما: المحلية التي تتمسَّك بالذاتية، وعدم إلغاء المميزات والخصائص الحضارية لكل أمة، مع الاستفادة من تجارب الآخر بالتعاون والتكامل.

التفاصيل
 
الحركة الإصلاحية في مزاب تحت مجهر الإدارة الفرنسية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. ابن عمر الحاج موسى بن بكير   

azaba3.jpgأ/ ابن عمر الحاج موسى بن بكير
قسم التاريخ، جامعة الجزائر
الحركة الإصلاحية في الساحة الجزائرية:
لقد كانت توجهات أعلام الجزائر المصلحين منذ مطلع القرن العشرين إلى عشية الاستقلال من خلال أفكارهم التي صدعوا بها وآرائهم التي ضمنوها مراسلاتهم أو الصحف التي كانت تصدر في هذه الفترة يتوزعون إلى توجهات يمكن أن نصَّبها في ثلاثة أطوار:
الطور الأول ويمتد إلى نهاية الحرب العالمية الأولى وتطبعه الدعوات الملحة إلى الإقبال على المدارس الحكومية الفرنسية، والدعاية المستمرة لتعليم لغة السلطة الحاكمة ولقد كان أغلب هؤلاء من خريجي المدارس الحكومية الفرنسية الذين تم تكوينهم وفق الطلب الذي يلبي حاجة الوظيف الحكومي للسلطة الفرنسية بالجزائر ونعني به سلكي القضاء والترجمة وبعض الوظائف الإدارية التي يقتضي إسنادها إلى الأهالي(1).

التفاصيل
 
الشيخ حمو فخار وفكره السياسي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د. صالح بن عبد الله أبو بكر   

hamou_fekhar.gifالشيخ حمو فخار وفكره السياسي
(دروس لشبابنا وحلول لواقعنا)
د/ صالح بن عبد الله أبو بكر
نائب بالمجلس الشعبي الوطني
مقرر لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات
مقدمـة:
الشيخ حمو بن عمر فخَّار من مواليد غرداية 1917م توفي في 18 جوان 2005م؛ أحد أقطاب الحركة الإصلاحية في الجزائر، فتح عينيه على أهم التطورات السياسية في الجزائر والعالم، فقد عايش في فترة شبابه أوضاع العالم قبل الحرب العالمية الثانية، ثم تتبع مع أقرانه من الطلبة كل مراحل الحرب العالمية الثانية بما تضمنته من صراع النازية، وتكتل دول الحلفاء، ومشاركة الجزائريين في تحرير فرنسا، وله خطبة رائعة ألقاها سنة 1945 بمناسبة تحرير باريس من الاحتلال النازي(1)، ولا شك بأن تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في 1931 ومشاركة أستاذه الشيخ بيوض، في وضع قانونها الأساسي، كل ذلك كان له الأثر البالغ في تكوين الروح الوطنية الإصلاحية، في بناء الشخصية الجزائرية المسلمة، فقد تتبع الشيخ حمو فخَّار كل تطورات الحركة الوطنية في الجزائر، وكل الإرهاصات التي أدت إلى اندلاع الثورة الجزائرية.

التفاصيل
 
الشيخ بيوض وصلاحية الخطاب لزمانه ومستقبل الأجيال البعيد طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. محمد بن سليمان أبو العلا   

bayoud2.jpgالشيخ بيوض وصلاحية الخطاب لزمانه ومستقبل الأجيال البعيد
تأملات في خطاب الشيخ بيُّوض في المؤتمر التأسيسي لجمعية القدماء (05 أوت 1948)
أ/ محمد بن سليمان أبو العلا
نائب أول رئيس جمعية قدماء التلاميذ
أستاذ بمعهد الحياة، القرارة

بحثًا في تاريخ نشأة جمعية قدماء التلاميذ بالقرارة، اطَّلعتُ على خطابين هامَّين أُلقيا في المؤتمر التأسيسي للجمعية، الذي عُقد يوم 05 أوت 1948. أوَّلهما افتتاحي للشيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشيخ عدُّون) مدير معهد الحياة (رحمه الله)، وثانيهما اختتامي للشيخ بيُّوض إبراهيم بن عمر (رحمه الله)، وكلاهما خطاب قيِّم، نشرتُ الأول للجمهور في مناسبات سابقة، وفي فصل دور الشيخ عدُّون في جمعية القدماء من هذا العدد من مجلة الحياة.
ولإفادة القراء بالخطاب الثاني، لما فيه من فوائد تاريخية وتوجيهية، وما يحمل من عمق التفكير وبعد النظر، وفصاحة اللسان، وبلاغة البيان، أريد أن أعرض مشاهد من هذا الخطاب للقراء الأعزاء، وأُخرج إليهم هذا الكنز من بين صفحات الأسفار، مشفعا بتعليقات متواضعة وقصيرة، تُلفت الانتباه إلى بعض المواطن الهامة التي قد يمر عليها القارئ مرَّ الكرام.
لقد ألقى الشيخ بيُّوض هذا الخطاب الختامي أمام نخبة من المثقفين والأعيان من مختلف مدن وادي ميزاب، في مؤتمر تأسيس جمعية القدماء ــــ كما أسلفت ــــ وتناول فيه أهم قضايا الأمة الميزابية في ذلك العهد؛ قضايا تربوية واجتماعية واقتصادية وسياسية.. واعتبرته ـــ بحق ـــ دستورًا للأمة.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>

النتائج 66 - 70 من 209