الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





مقالات وبحوث
الشيخ عدون الأستاذ المربي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د. محمد بن صالح ناصر   

addoun00.jpgالشيخ عدون الأستاذ المربي
د/ محمد صالح ناصر
باحث مؤلف، ورئيس جمعية التراث (سابقا)

ينقسم الأساتذة ـ فيما أحسب ـ إلى أربعة أقسام؛ قسم يربي ويعلم، وقسم يربي ولا يعلم، وقسم يعلم ولا يربي، وقسم لا يربي ولا يعلم. وقد نجد في المؤسسة التعليمية الواحدة ـ ولا سيما في الثانويات والجامعات ـ هذه الأقسام كلَّها.
وقد عرفت مؤسساتنا التعليمية في الجزائر هذه الأنواع كلَّها، ولا سيما بعد الاستقلال، حين غدت تلك المؤسسات حقلاً للتجارب، ومشتلة للأيديولوجيات الشرقية والأفكار الحزبية، والتجاذبات الفكرية؛ ما بين إسلامية وعلمانية، ولست بهذا المقال لأحلل تلك الأوضاع، فليس هنا مجال ذلك، ولست أهلا له، ولكني أحببت أن أتخذ هذه الأسطر مدخلاً للتحدث عن أبينا الروحي وأستاذنا المربي الشيخ عدون (رحمه الله)، الذي لم أر من العناوين ما يليق بشخصيته بصدقٍ وحق مثل القول عنه: إنَّه «الأستاذ المربي».

التفاصيل
 
الشيخ عدون في سطور طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. عيسى بن محمد الشيخ بالحاج   

addoun1.jpgالاسم: سعيد بن بالحاج بن عدُّون بن الحاج عمر.
اللقب: شريفـي.
الشهرة: الشيخ عدون.
تاريخ الميلاد: 1319 هـ / 1902 م.
مكان الميلاد: القـرارة ولاية غرداية.
1910-1912: زاول التعليم الابتدائيَّ في كُـتَّاب السيِّد إسماعيل بن يحكوب، وفي المدرسة الرسميَّة بإشراف المعلِّم: الطالب محمَّد بالقرارة.
1912: توفِّيَ والده وبيعت دار سكناه، وبقي تحت كفالة خاله أحمد بن الحاج سعيد جهلان. فسافر إلى مدينة سريانه بولاية باتنة للكسب والعمل تحت طائلة الفقر والعوز وعمره عشر سنوات.
1912-1915: دخل المدرسة الرسميَّة في مدينة سريانة، وكان طالبا نجيبا ومتفوِّقا، ولكنَّ ظروف العمل في الدكَّان لم تسعفه لإجراء الامتحانات.

التفاصيل
 
فن الخاطرة في نثر الشيخ أبي اليقظان طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د. محمد زغينة   

aboulyaqthan3.jpgفن الخاطرة في نثر الشيخ أبي اليقظان
د/ محمد زغينة
قسم اللغة العربية -جامعة باتنة

تمهيد:
إن المقال نوع أدبي محدد بحيز الجريدة، أو المجلة،يعالج مجموعة معينة من الأفكار وهو تقليد يعود إلى ظهور الصحافة(1) وقد اعتبر كثير من الأدباء بأنه جنس أدبي(2) رغم تعريفاته التي تختلف من كاتب إلى آخر حسب تصوره، ومذهبه، ومنابع مصادره(3)، ورغم ذلك يبقى المقال من أهم الأجناس الأدبية الحديثة التي يمكن أن يرتكز عليها الأدب الإسلامي المعاصر ليقاوم الفكر المادي؛ لأن الأمة الإسلامية تقف أمام أعتى الأعداء الذين تحصنوا بكل ما يمكن أن يتحصن به العدو، بل تقف أمام الحركة المضادة لأسلمة الأدب، إنها حركة العلمانيين، والانتهازيين، أذيال الاستعمار القديم، وأعوان الاستعمار الحديث، وهذه الحركة راسخة الأصول، مشبعة الفروع، تغذيها قوة عالمية لا يمكن مقاومتها إلا عن طريق توحيد الجهود وجمع ما تشتت من القوى، وما بذر من المواهب، ولن يحصل شيء من هذا بالأماني والأحلام، أو بمجرد القول، وفوار الفم، ولكنه يحصل بتوجيه العزائم، وتحريك الهمم، وصدق الطلب، والإخلاص في العمل، والصبر والثبات على المبدأ، لأن الأدب الإسلامي الآن له مجالات عديدة يجب سدها، وبخاصة مجالات النثر الذي أهمل في معظم كتابات الأدباء الإسلاميين الذين ركزوا على الشعر والقصة، والمسرح عموما.

التفاصيل
 
الموسيقى (الإيقاع) في الشعر العماني الحديث طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د.محمد بن قاسم ناصر بوحجام   

oman_drapot2.jpgالموسيقى (الإيقاع) في الشعر العماني الحديث عند الاتجاه المحافظ
د/ محمد ناصر بوحجام
قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة باتنة

تمهيد:
الجوانب التي تحتاج إلى الدّراسة في الشّعر العماني الحديث ما تزال كثيرة، رغم صدور عدّة دراسات فيه، أماطت اللّثام عن كثير من الغموض في هذا الشّعر. مع ذلك فإنّ هذا الشّعر لم يصبح واضح المعالم عند كثير من الباحثين، وما يزال الجهل به يخيّم على عقول كثير من الدّارسين. وما تزال بعض الأحكام الصّادرة في حقّه محلّ جدل ونقاش، له أو عليه. من هذه الجوانب جانب الموسيقى في الشّعر المحافظ، الذي ارتأينا الكتابة فيه.
لاحظنا أنّ الانطباع السّائد عند كثير من الدّارسين الشّباب أنّ هذا الشّعر لا يرقى إلى مستوى الشّعر الجيّد؛ لأنّه يفتقر إلى مظاهر الإبداع، وتنعدم فيه عناصر الجودة. نسي هؤلاء أن يدرسوا هذا الشّعر في إطاره الزّماني والمكاني، وأن يبحثوه في سياق التّطوّر التّاريخي للحركة الشّعرية العمانيّة، وأن يقرؤوه في ضوء الظّروف التي عاشتها عمان. كما أنّ بعضهم أعطى لهذا الشّعر أكثر ممّا يستحقّ، من حيث القيمة الفنّيّة، والبعد التّاريخي، وأهميّة المضمون، فغالوا في تقديره، عن سذاجة، أو عن جهل بحقيقة الشّعر والفنّ، أو بدافع التّعاطف مع ناظميه، احتراما وتقديرا وتعظيما...

التفاصيل
 
منهج التخريج العلمي للحديث طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. صالح بن محمد حمدي   

mohamed_puh.jpgمنهج التخريج العلمي للحديث
(دراسة تطبـيـقـيـة)
أ/ صالح بن محمد حمدي
المتوسطة العلمية الجديدة، الحميز - الجزائر (سابقا)

إن معظم العلوم الإسلامية التي ترتكز على النقل والرواية، هي في مسيس الحاجة إلى علم الحديث؛ إذ أنَّ أهم فوائده: اكتشاف الأخطاء والأوهام التي تقع من الرواة بشكل طبيعي – مهما فاقت قدراتهم في حفظ الحديث وضبطه – كما يكشف بهذا العلم افتراء المغرضين المتروكين من الرواة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما ينقلونه من الآثار(1).
لكن هذه الفوائد لن تجنى ما لم تمارس على الرواية: القواعد الحديثية التي مارسها المحدثون في عصر الرواية ونظّرها المتأخرون في كتبهم المعروفة بكتب علم مصطلح الحديث.
هذه الممارسة ينبغي أن تكون بشكل منهجي متكامل يشمل كل نواحي علم الحديث؛ وهو ما يمكن تسميته اليوم: التخريج العلمي للحديث.
فما هي حقيقة التخريج؟ وهل هناك تخريج علمي وآخر غير علمي؟
ذلك ما سنحاول الإجابة عنه من خلال النقاط الآتية:

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>

النتائج 61 - 65 من 209