|
مراكز البحث العلمي: خطوة نحو التمكين الحضاري |
|
|
|
الكاتب/ د. محمد موسى باباعمي
|
|
إنَّ الحمد لله وحده، نحمده ونستعينه ونستهديه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا؛ والصلاة والسلام على خير البرية محمد؛ أفضلِ من عمَر الأرض وأحياها، من قال فيه ربُّ العزَّة وهو أصدق قائل: «وإنَّك لعلى خلق عظيم». وبعد
فلكَم تردَّدت في المشاركة بمحاضرةٍ في هذا الملتقى المبارك، الذي تنظِّمه مؤسسه عمِّي سعيد العتيدة، بإدارة فِتيةٍ آمنوا بالله تعالى فزادهم هدًى؛ وما تردُّدي إلاَّ لخطورة الموضوع المقترح عليَّ، ذلك أنَّه موضوع بِكر، لا يستمدُّ مادَّته من بطون الكتب، ولا من تجربة واقعية عرفتها الأمَّة، ولكنَّه يستشرف المستقبل، ويسعى لبناء تصوُّر واضح وممكن، من خلال معطيات غير كافية، اعتمادا على مخاطرة أكيدة.
والسؤال الجوهري الذي تدور عليه رحى هذه المحاولة هو:
هل الأمَّة الإباضية، اليوم، موحَّدة في الغايات، ومتناسقة في الرسالة والرؤى والأهداف؟
أم أنَّها مشتتة متفرِّقة متنازعة، لا يجمعها جامع، ولا يزعها وازع؟
|
|
التفاصيل
|