|
الجيش الرستمي.. دعوى الغياب ومقتضى الحضور |
|
|
|
الكاتب/ أ. علي عشي - جامعة باتنة
|
علي عشي أستاذ مشارك
قسم التاريخ، جامعة باتنة / الجزائر
مقدمـة:
قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (سورة الأنفال: 60).
كانت الهزيمة في طبنة أمام عمر بن حفص سنة 155هـ/ 771 م (1) نقطة تحول بارزة في تاريخ قيام الدولة الرستمية، فقد رأى عبد الرحمن بن رستم (ت 171 هـ / 787 م) أن ينسلخ عن قوى الصفرية المتضاربة التي لا تجمعها أهداف واحدة، وفضل أن يعمل بمفرده معتمدا على نفسه وعلى التجمعات الإباضية التي تقف حوله في المغرب الأوسط.
|
|
التفاصيل
|