الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





مقالات وبحوث
المصاحف العثمانية والأحرف السبعة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. بكير بن محمد الشيخ بالحاج (باشعادل)   

quran-child.jpg(الحلقة الأولى: في نزول القرآن على سبعة أحرف)

استعرضتُ في العدد السابق من هذه الدورية ”دورية الحياة“ مراحل توثيق القرآن الكريم، وأشرتُ في ختام البحث إلى أنَّ هناك جوانب من توثيق نص كتاب الله العزيز جديرة بمزيد من الكلام قصد دفع بعض الشُّـبَه التي يُخشى أن يجد أعداء الدين فيها مطعنًا في القرآن الكريم، ولكن هيهات {وَيَابَى اللَّهُ إِلآَّ أَنْ يُّتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(1). من ذلك قضية نزول القرآن على سبعة أحرف، وما ثار في شأن تأويلها بين العلماء الأجلاَّء من اختلاف، ثمَّ دعوى كتابة عثمان رضي الله عنه المصحف الإمام على حرفٍ واحدٍ من هذه الأحرف السبعة، وحملِ الناسِ على القراءة به دون ما سواه من الأحرف.
موضوعٌ مشكلٌ لم أر من اختلاف العلماء في شيءٍ مثل اختلافهم في تأويل هذه الأحرف. ودعوى حمل الناس على واحدٍ منها زادت الطين بلَّة والاختلاف اتِّساعًا.

التفاصيل
 
قراءة في كتاب عقد التأمين في ضوء الإسلام طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د. محمد بن صالح حمدي   

bourse1.jpgقراءة في كتاب عقد التأمين في ضوء الإسلام
لفضيلة الأستاذ: الشيخ بالحاج محمد بن بابه
إنَّ التأمين بجميع صوره وأشكاله من القضايا الخلافية بين الفقهاء في العصر الحاضر لحداثة هذا النوع من العقود الذي وُجِد وتطوَّر في ظل الحضارة الغربية، حتى قيل: «إن التأمين عقدٌ مستحدث لم يتناوله نصٌّ في الشريعة بالحظر أو الإباحة».
يقول الكاتب في هذا الصدد: «إنَّ عقد التأمين مستحدثٌ في معاملات الناس المعاصرة بحيث لو بـحثنا عن حكمه فيما بين أيدي المسلمين من الفقه القديم لم نجد له ذكراً فيه، بالتصريح ولا بالتلميح، وعليه فهو من العقود المبتكرة المستحدثة المستجِدَّة، لم يكن عليه زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة - رضوان الله عليهم - ولا من جاء بعدهم من التابعين وأيمة المذاهب وكبار تلاميذهم إلى القرون المتأخرة»(1).

التفاصيل
 
ثقافتنا إلى أين؟ طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. سليمان بن عمر دواق   

desert1.jpgالمناسبة: ندوة أدبية حول مائدة مستديرة محورها: ”ثقافتنا إلى أين؟“.
بني يزقن 24/03/2000
سُؤَالٌ جديرٌ بِكُلِّ اعتِبَارْ.:.:.يُرِيدُ جَوَابًا، وَدُونَ انْتِظَارْ
فَشَأْنُ الثَّقافةِ شأنٌ عظِيمٌ.:.:.تَجَاهُلُهَا مُنْـتَهَاهُ احْتِضَارْ
سُؤَالٌ جَديرٌ بِكُلِّ اعتِبَارْ.:.:.خَلِيقٌ بِبَحْثٍ عَمِيقِ الحِوَارْ
إلى أين؟... حَقًّا سُؤالٌ وَجِيهٌ.:.:.أُجِيبُ عَلَيهِ، وَكُلِّي انْكِسَارْ
.:.:.

التفاصيل
 
قراءة في كتاب أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د.محمد بن قاسم ناصر بوحجام   

oman1.jpgإنَّ دراسة الفكر والشعر ممتزجين شيء ممتع ومفيد؛ لأنَّها تتيح الفرصة لمعرفة التلاقح والتناغم، اللذين يكونان بين قطبين يمثلان جانبين مهمَّين في الحياة الأدبية والمعنوية في الإنسان. وتُقدِّم النموذج أو الدليل على التلاؤم بين الفكر والشعر، بين العقل والوجدان، و تبيِّن أنَّ الإنسان السويَّ هو الذي يصدر في سلوكه وتعبيره عن أصول فكرية، ويتحرَّك طبقا لمبادئ يؤصِّلها فكرٌ متميِّز خاص. ودراسة أثر الفكر في الشعر تُسهم في توضيح الرؤى، وتأصيل المفهومات. والشعراء خير من يعطي المثال لهذا التطبيق العمليِّ لهذه النظرية أو النظرة.

التفاصيل
 
جنون البقر بين سنن الخالق وجشع الإنسان طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. إبراهيم بن محمد حمدي عيسى   

vache_folle1.jpgقال الله تعالى في محكم آياته من القرآن الحكيم:
{يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ للهِ إِن كُنتُمُ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ، فَمَنُ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلآَ إِثْمَ عَلَيْهِ، إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(1).
وقال أيضًا في آية أخرى:
{قُل لآَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِليَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلآَّ أَنْ يَّكُونَ مَـيْـتَةً اَو دَمًا مَّسْفُوحًا اَوْ لَحْـمَ خِنزِيرٍ فَإِنـَّهُ رِجْسٌ اَوْ فِسْقًا اُهِلَّ لِغَـيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنُ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبـَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(2)*.(3)
فقد أمرنا الله تعالى في هذه الآيات أن نأكل ونتمتَّع من طيبات رزقه، ونتجنب أكل الميتة والدم ولحم الخنزير... فهذا التحريم لِحِكَم يعلمها هو وقد نجهلها نحن فما علينا إلاَّ أن نمتثل لأوامره ونواهيه، فلا شكَّ أنَّ الله لا ينفعه طاعتنا كما لا تضرُّه معصيتنا، فما أمرنا إلاَّ بما فيه نفعنا، وما نهانا إلاَّ عمَّا فيه ضررنا سواء أدركنا ذلك أم لم ندرك.
فإذا خالفنا أوامره ونواهيه فلابدَّ أن نتضرَّر، فلنأخذ مثلاً الميتة والدم:

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 5 من 97