الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





مؤلفات وإصدارات
في رحاب القرآن: تفسير سورة الفتح
fi-rihab19.jpg

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض
في رحاب القرآن 
تفسيرسورة الفتح
تحرير: عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
نشر: جمعية التراث
القرارة – غرداية – الجزائر
طبع: المطبعة العربية - غرداية
1431 هـ / 2010 م

الجزء التاسع عشر
عدد الصفحات: 378 ص.

المقاس: 235×155 مم.

 
بعض الآثار الإسلامية بجبل نفوسة في ليبيا
gabal_nafusa.jpg
الأطروحة المقدمة إلى جامعة لندن لنيل درجة الدكتوراه
تأليف
د. محمد سالم المقيد الورفلي
مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية
إنها لحقيقة متفق عليها، أن ليبيا لم تنل إلا قليلا من الدراسات في مجال الفنون والآثار الإسلامية، فلقد كان الاهتمام منصبا على المخلفات الإغريقية الرومانية. ويمكن أن يقال أيضا إن حقبة ما قبل التاريخ قد حازت على قدر كبير من الاهتمام مقارنة بالآثار الإسلامية، التي لم يكتب لها حتى رصد وتسجيل معالمها. ولم يفتح هذا الباب إلا في أواخر الستينيات من القرن العشرين. وعلى الرغم من ذلك فلا زالت المعالم والمواقع الإسلامية الأثرية بحاجة ماسة إلى الدراسات الجادة والعناية العلمية. والهدف هو إلقاء مزيد من الضوء على حقب تاريخية ومفصلية في تاريخ هذا البلد.
 
حاليا في مكتبات وادي ميزاب: ديوان الغريب
diwan_el-gharib.jpg
حاليا في مكتبات وادي ميزاب:  "ديوان الغريب" 
عمر بن الحاج عيسى بن بَلْعِيد البَريَّانِي (1880 - 1947م)
صدر منذ أيام قليلة فقط "ديوان الغريب" للشاعر عمر بن عيسى بلعيد البرياني، دراسة وتحقيق الأستاذ يحي بن بهون حاج امحمد الباحث في التراث وتحقيق المخطوطات، ويقع الكتاب في 260 صفحة، مقاس 15.5×23.5 ويجمع بين دفّتيه حوالي 26 قصيدة شعرية من نوع الملحون، تمتاز بحسن السبك وروعة الفكرة ودقة الألفاظ وجزالة الأسلوب.. 
لقد ابتدأ الشاعر عمر بن عيسى بلعيد نظم الشعر الملحون في أول شبابه في العقد الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، أول العقد الأول من القرن العشرين، فظهر نبوغه الباكر، وشاع شعره الجميل في بلده بريان، ولما اجتاح بلده بريان ومدن مزاب الفيضان الذي وقع في خريف 1319هـ/1901م أنشأ قصيدة قصصية جميلة طويلة عنوانها (قصة الوِيدانْ بَاللُّوحْ وَالسُّودَانْ)، ذكر فيها أحداث الفيضان ومناظره، وأطواره وأضراره وضحاياه البشرية، وقد شاعت هذه القصيدة المتطاولة في بريان وقرى ميزاب وحفظها كثيرون وتغنوا بها. 
والشاعر من تلاميذ زعيم النهضة الإصلاحية بالجنوب الجزائري الكبير والتي قادها الشيخ امحمد بن يوسف أطفيَّش _رحمه الله_، ثم الشيخ إبراهيم بن عمر بيّوض من بعده، وكان يملأ حب الإصلاح نفسه، ويعرف واجبه فيه، فقد انساق في شعره لهذا الحب ولعقيدته الإصلاحية فكانت أكثر قصائده في الإصلاح والدعوة إليه والدفاع عنه. 
وكان شعر عمر بلعيد مشرق الديباجة، سلس الأسلوب، حسن المعاني، ثائرا على الفساد والظلم، وكان السيد عمر شاعرا بحق، له وجدان قوي، يُحس الجمال فيَهِيم به ويدعو إليه، ويشعر بالقبح فيثور عليه ويعمل لإزالته، كما كان صاحب فكرٍ وقَّاد يُدرك المفاسد الاجتماعية وكل الأمراض النفسية التي تقتل الأمة وتُفسد الدين، فيجاهد بدعوته وشعره لتطهير النفوس منها، وكان أغلب شعره في هذه المواضيع الإصلاحية. 
مما جاء في الديوان هذه العناوين: 
- قصة تاريخية في الويدان القوية 1901. 
- قصة تاريخية في رحلة الشيخ بيوض. 
- وباء الخمور وسيرة ذوي الفسق والفجور.. 
- في التحريض على الخدمة لأنها روح الحياة. 
- في حياة المتزوج وحياة العازب. 
- في التربية والنصايح. 
- في عيد الغاني وعيد الفقير. 
- قدوم الحجاج إلى مكة المكرمة. 
- حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. 
- في التأسف والملامة على وطني. 
- قصة الجراد والبوبزيز المرّاد صاحب الفساد. 
- قصة التجار مع العجوزة ذات الدواهي. 
- في شبان اليوم والمدنية. 
- في رجوعي من سطيف إلى الجزائر. 
- رحلتي إلى سيدي بلعباس في وصف البلاد وشكر العباد. 
- في رحلتي وجوالي من بريان إلى لغواط إلى البليدة إلى الجزائر. 
- قصة تاريخية في رحلة الدكتور بن جلول واحتفال البعثة العلمية. 
 إن "ديوان الغريب" يحوي حللا زاهية بديعة من الشعر الشعبي الملحون، تضجّ بقيم الصدق والأصالة.. وبقيم الوطنية الصارخة في جزائر عرفت أشكالا متنوعة في مقاومة الاستعمار الفرنسي البغيض منها في مجال الأدب: الخطب العصماء، والمقالات النارية في أعمدة الصحف، ومنها قصائد الشعراء في الفصيح والملحون..، وفي هذا الديوان نصوص تضجّ حماسًا وثورية في المجال الاجتماعي خاصة، وهي لا تكاد تقل أهمية عن استبسال أقطاب الحركة الإصلاحية في خطبهم ومقالاتهم، وعن فصول شعر النضال السياسي التي برز فيها شاعر النضال والثورة الأستاذ الكبير مفدي زكرياء. 
قراءة ممتعة ومفيدة أتمناها للجميع، وإني أنتظر ملاحظاتكم وتعليقاتكم فلا تبخلوا بها علينا 
في الأخير تقبلوا وافر تقديري واحترامي، والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته 
أ.يحي بن بهون حاج امحمد 
أستاذ الأدب الجزائري الحديث 
ورئيس قسم اللغة والأدب العربي 
المركز الجامعي غرداية - الجمهورية الجزائرية

 
افتتاح موقع الدكتور سليمان ناصر

 

nacer-s.jpg

 

بعون الله وتوفيقه افتتح الدكتور ناصر الحاج سليمان موقعا خاصا به، يحتوي على ما يأتي:
- السيرة الذاتية.
- الكتب.
- الأبحاث المقدمة إلى الملتقيات.
- الأبحاث والمقالات المنشورة في المجلات المحكمة.
- الأبحاث والمقالات المنشورة في المجلات غير المحكمة.
- سرقات علمية تعرضنا لها.
- ألبوم الصور.
- مواقع هامة للباحث في الاقتصاد الإسلامي.
- معلومات للاتصال بنا.

باسم إدارة جمعية التراث، ولجنة البحث العلمي التابعة لها - والتي نشط الدكتور ناصر الحاج سليمان فيها - نتقدم إلى صاحب الموقع بأسمى عبارات التهاني والشكر والتقدير على هذا الإنجاز العلمي، الذي سيكون نافذة للباحثين في الاقتصاد الإسلامي يطلون منها على الآفاق الرحبة لهذا العلم. وندعو الله له بمزيد من التوفيق والسداد.

عنوان الموقع: هو: http://www.drnacer.net/

كلمة صاحب الموقع
هانحن نفتتح على بركة الله هذا الموقع، ليكون جسر تواصل بيني وبين من يريد الاستفادة من جهودي العلمية (على تواضعها). وبصفتي باحثاً في مجال البنوك عامة وفي الاقتصاد الإسلامي والصيرفة الإسلامية خاصة، فإنني لا أدّعي بأني أصبحت مرجعاً في هذه التخصصات، بل لا زلت أعتبر نفسي في بداية الطريق.

كثير هم الطلبة الذين يتصلون بي من داخل الجزائر وخارجها، هذا يسأل أين يجد كتابي، والآخر يطلب مني أن أرسل له بحثاً من أبحاثي، وآخر يرجو أن أدلّه على مواقع يجد فيها معلومات عن موضوع معين في الاقتصاد الإسلامي أو البنوك الإسلامية. وأنا إذ أعتبر هؤلاء طلبتي الذين جاءت بهم تكنولوجيا الإنترنت إلى جانب طلبتي في الجامعة؛ فإني أحاول قدر جهدي أن أجيب هؤلاء وأولئك كلّ حسب حاجته، وفي حدود ما يسمح به وقتي وظروفي. ولعل هذا الموقع سوف يخفّف عني قدراً من تلك الطلبات، سواء بالإطّلاع أو بتحميل الأبحاث، خاصة وقد وضعت بالموقع كل وسائل الاتصال والتواصل مع من يشاء.

إنني أُشهد الله تبارك وتعالى، وأُشهد القارئ الكريم، بأني لم أبتغ من وراء فتح هذا الموقع رياءً ولا سمعةً، وقد لا أكون في مستوى أصحاب مثل هذه المواقع، ولكنني أقصد بالدرجة الأولى الغرض السابق وهو التواصل مع الطلبة والباحثين، إضافة إلى شيء أراه هاماً وقد أضرّ بي كثيراً وهو السرقات العلمية، لذا فقد وضعت ركناً خاصاً بالموقع لفضح هذه الممارسات ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، إذ عندما يطّلع القارئ أو الباحث على أي بحث من أبحاثي مع زمن صدوره أو تقديمه، وبالمقارنة مع أبحاث أخرى مشابهة يمكن أن يكتشف السارق والمسروق، والأصلي والمزيّف.
أدعو الله عز وجل أن يجعل هذا الموقع صدقة جارية لي ولوالديّ الكريمين، وأن يجعل ما فيه من معلومات متواضعة علماً يُنتفع به، كما أرجو أي طالب علمٍ أو باحثٍ استفاد شيئاً من هذا الموقع أن يدعو لي الله العلي القدير بأن أصلّي في المسجد الأقصى الشريف. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
د/ سليمان ناصر
ورقلة – الجزائر :
الجمعة 15 جمادى الأولى 1431هـ / 30 أفريل 2010

 

 
الشيخ صالح بزملال استقامة وتضحية وعلم بالقراءات

bazemlal_book.jpgالشيخ صالح بزملال استقامة وتضحية وعلم بالقراءات
إعداد: جماعة من الأساتذة
تقديم الأستاذ: ابن ادريسو مصطفى بن محمد
نشر: عشيرة آل بامحمد – بني يزقن، 1431هـ / 2010م

الكتاب عبارة عن حصيلة اليوم الدراسي حول شخصية الشيخ صالح بزملال
08 جمادى الثانية 1421هـ، الموافق لـ 07 سبتمبر 2000م

ترجمة الشيخ صالح بزملال

هو الشيخ صالح بن عيسى بن داود بزملال من مواليد بلدة بني يزقن، ولاية غرداية، شهر جمادى الثانية عام 1338هـ (مارس من عام 1920م).
   تربى ونشأ هذا الرجل الصالح في أحضان أسرة طيبة ملتزمة. فقد بصره وهو لا يزال رضيعا، ويُتِّم من أمه في سن الخامسة، رغم تلك الظروف القاسية في مثل ذلك السن، فقد اعتنى به والده اعتناءً خاصا، توجيهًا وتربية.
   دخل الكتاب في الخامسة من عمره وتلقى مبادئ القرآن والدين واللغة على يد والده عيسى بزملال، ثم الشيخ إبراهيم ابن ادريسو والشيخ حمو الزغبة.
   سرعان ما أبدى نجابة وذكاء وحافظة، فأرسله والده إلى مدينة قالمة حيث تجارة أعمامه آل بزملال، فدخل مدرسة الاستقامة ولازم الشيخ عبد الله بوراس الكاملي والشيخ الهاشمي من فقهاء مدينة قالمة.
   في سنة 1357هـ/1938م انتقل إلى تونس لينضم إلى البعثة المزابية هناك تحت إشراف الشيخ محمد بن صالح الثميني. انتسب إلى جامع الزيتونة بتونس وأظهر نجابة وذكاء، فتولاه مشايخ الزيتونة بكثير من العناية والتوجيه، حيث أظهر نبوغًا في علم القراءات التي أجيز فيها، إلى جانب العلوم الأخرى من فقه وأدب ولغة.
   في سنة 1365هـ/1946م بعد أن وضعت الحرب العالمية أوزارها رجع إلى الجزائر واستقر بمدينة قالمة لمدة عامين مدرسًا بمدرسة الاستقامة.
   في سنة 1366هـ/1947م انتقل إلى بلدته بني يزقن ليستقر بها نهائيا معلما مربيا وموجها في حقل التربية والاجتماع والعلم، وليلتحق مدرسا بصديقه الحميم المرحوم محمد بن يوسف اطفيش، بمدرسة الاستقامة، التي خرَّجت أجيالا من المثقفين.
   في سنة 1382هـ/1962م أسهم مع ثلة من الغيورين على تراث القطب في تأسيس مكتبة القطب التي سيرابط بها مع رفيقه طيلة 25 سنة إلى أن ينتقل سنة 1407هـ/1987م إلى مكتبة الاستقامة ليلازمها إلى وفاته.
   في كلتا المكتبتين كان مثالا في الانضباط والاطلاع الواسع والتفقه، فكان قبلة للباحثين، ومرشدًا للدارسين، وأستاذًا لأجيال من حملة الشهادات الجامعية في مختلف التخصصات.
   وكان في آن واحد عضوًا نشيطا في الهيئات الآتية:
   * مكتب عشيرة آت بامحمد منذ 1382هـ/1962م إلى 1418هـ/1997م دون انقطاع، حيث كان من المؤسسين الأوائل لأول إدارة عشيرة بالمفهوم الحديث في البلدة.
   * مجلس الضمان لمدة تزيد عن ربع قرن.
   * حلقة وندوة بريان منذ التسعينيات (ميلادي) إلى وفاته.
   في صبيحة يوم الخميس 26 صفر 1420 هجري الموفق ليوم 10 جوان 1999 ميلادي، اختار الله شيخنا المجاهد الغيور المتواضع الورع العالم إلى جواره، وشيعت جنازته في موكب مهيب بمقبرة الشيخ بامحمد بعد صلاة العصر من نفس اليوم.
   رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.
   من العبارات الدارجة على لسان الشيخ رحمه الله قوله: «تَلَقِّيكْ بَاتَّا رَبِّ وَيَّغْفِرْ ذْنُوبِيكْ» (مسكين أنا، إن لم يغفر الله ذنوبي).
   وكان يوصي المسافر قائلا: «تْزَالِّيتْ، تْزَالِّيتْ، تْزَالِّيتْ» (الصلاة، الصلاة، الصلاة).
   ويسأل أول ما يسأل من يلتقي به من الصبيان: «مَاني تَلِّيدْ تِوْضَدْ القُرَانْ؟» (أين وصلت في حفظ القرآن؟).
   ومن وصاياه للباحثين، ويوصي بها المخالف منهم له في الرأي والموافق على السواء: «إذا اعتقدت صواب رأي في مسألة فاصدع به ولا تبال».
   كلمات بسيطة من حياته اليومية، غيض من فيض، هي خير ما يكشف عن شخصية المرء وعن القيم والمثل الأصيلة فيه، وإنَّ أصدق ما نتم به هذه العبارات استقامته، رحمه الله، وعلميته.

المصدر: المطوية الخاصة باليوم الدراسي

 
"ديوان الغريب" قريبا في المكتبات

diwan_el-gharib.jpg"ديوان الغريب"
عمر بن الحاج عيسى بن بَلْعِيد البَريَّانِي
1880 - 1947م

دراسة وتحقيق:
الأستاذ يحيى بن بهون حاج امحمد

ابتدأ الشاعر عمر بن عيسى بلعيد نظم الشعر الملحون في أول شبابه في العقد الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، أول العقد الأول من القرن العشرين، فظهر نبوغه الباكر، وشاع شعره الجميل في بلده بريان، ولما اجتاح بلده بريان ومدن مزاب الفيضان الذي وقع في خريف 1319هـ/1901م أنشأ قصيدة قصصية جميلة طويلة عنوانها (قصة الوِديانْ بَاللُّوحْ وَالسُّودَانْ)، ذكر فيها أحداث الفيضان ومناظره، وأطواره وأضراره وضحاياه البشرية، وشاعت في بريان ومزاب وحفظها كثيرون وتغنوا بها.

 
ديوان لبيك ياوطني للشاعر صالح باجو
banner-badjou2.jpgالعنوان: ديوان أبي عمر الجزائري (1)
لبيك يا وطني
المؤلف: الشيخ صالح بن إبراهيم باجو، أستاذ الأدب العربي بمعهد الحياة
الحجم: 14.5 × 22
عدد الصفحات: 192
تصميم: ديزارت للأعمال الفنية
الطبعة الأولى
نشر: جمعية التراث - القرارة - غرداية
تاريخ النشر: 1431هـ / 2010م banner-badjou.jpg
 
في رحاب القرآن ... تفسير السور الدخان والجاثية والأحقاف ومحمَّد

fi-rihab.jpgالشيخ إبراهيم بن عمر بيوض
في رحاب القرآن
تفسير السور الدخان والجاثية والأحقاف ومحمَّد صلى الله عليه وسلم
تحرير: عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
نشر جمعية التراث
القرارة – غرداية – الجزائر
1430 هـ / 2009 م
الجزء الثامن عشر 
610 ص، مق: 234×125 مم.

 
معجم مصطلحات الإباضية

mojam.jpgالكتاب: معجم صطلحات الإباضية
المؤلف: مجموعة من الباحثين
نشر: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان
الطبعة الأولى، 1429هـ - 2008م
2ج، مق : 170 * 240 مم

 
الشيخ عدون بأقلام أصدقائه وأبنائه
cheikh-addoun-book2.jpg, مؤلفات و إصدارات, مؤلفات و إصدارات, جابر بن سليمان فخار, هذا الكتاب يُعدّ من المصادر التي يعتمد عليها في الكتابة عن شخصية هذا الرّجل العظيم، ونقطة انطلاق نحو بحوث ودراسات معمّقة عن سيرته وأعماله. وفي هذا الصدد يقول المؤلف: "هذا الكتاب حوى مجموعة الكتابات التي كتبها أصدقاء الشيخ عدون وأبناؤه عنه... نقلوا إلينا شهاداتهم الموثوق بها عن جهاد شيخنا رحمه الله وقدموا انطباعاتهم الصادقة عن سيرته وشخصيته، وعن نشاطه المتميّز؛ فهي لذلك تحمل سمة المصادر الأولى التي يعتمد عليها في الكتابة عن شخصيته، هذه الشهادات والانطباعات والتحليلات تفتح مجالات كبيرة للدارسين كي ينطلقوا وبخطوات سليمة في دراسة سيرة الشيخ عدون وشخصيته."
 د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام
الشيخ عدون بأقلام أصدقائه وأبنائه.
الطبعة الأولى: نشر جمعية التراث: القرارة "غرداية" الجزائر
محرم 1430 هـ / جانفي 2009 م
290 ص، مق: 231 × 164 مم.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>