|
الكاتب/ أ. مصطفى بن محمد بن ادريسو
|
|
06/07/2008 |
|
يمثل المسجد نقطةَ التقاء الأمة وتوحيدِها، والمظهرَ العملي لوحدتها, ولذلك كان أول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة المباركة هو بناء مسجد للمسلمين في قباء (لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ اُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىا مِنَ اَوَّلِ يَوْمٍ اَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَّتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) -سورة التوبة: 108-, كما بنى المسجد النبوي في المدينة المنورة, والذي صار مدرسةَ الدعوة الإسلامية الأولى، ودارَ الدولة الإسلامية الكبرى, ومقرًا لمجلس الشورى, ولعقد الرايات, ولأتجهيز الجيوش, ولإدارة شؤون الأمة صغيرِها وكبيرِها...
|
|
التفاصيل
|