|
الشيخ بيوض وصلاحية الخطاب لزمانه ومستقبل الأجيال البعيد |
|
الكاتب/ أ. محمد بن سليمان أبو العلا
|
|
16/05/2010 |
|
الشيخ بيوض وصلاحية الخطاب لزمانه ومستقبل الأجيال البعيد
تأملات في خطاب الشيخ بيُّوض في المؤتمر التأسيسي لجمعية القدماء (05 أوت 1948)
أ/ محمد بن سليمان أبو العلا
نائب أول رئيس جمعية قدماء التلاميذ
أستاذ بمعهد الحياة، القرارة
بحثًا في تاريخ نشأة جمعية قدماء التلاميذ بالقرارة، اطَّلعتُ على خطابين هامَّين أُلقيا في المؤتمر التأسيسي للجمعية، الذي عُقد يوم 05 أوت 1948. أوَّلهما افتتاحي للشيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشيخ عدُّون) مدير معهد الحياة (رحمه الله)، وثانيهما اختتامي للشيخ بيُّوض إبراهيم بن عمر (رحمه الله)، وكلاهما خطاب قيِّم، نشرتُ الأول للجمهور في مناسبات سابقة، وفي فصل دور الشيخ عدُّون في جمعية القدماء من هذا العدد من مجلة الحياة.
ولإفادة القراء بالخطاب الثاني، لما فيه من فوائد تاريخية وتوجيهية، وما يحمل من عمق التفكير وبعد النظر، وفصاحة اللسان، وبلاغة البيان، أريد أن أعرض مشاهد من هذا الخطاب للقراء الأعزاء، وأُخرج إليهم هذا الكنز من بين صفحات الأسفار، مشفعا بتعليقات متواضعة وقصيرة، تُلفت الانتباه إلى بعض المواطن الهامة التي قد يمر عليها القارئ مرَّ الكرام.
لقد ألقى الشيخ بيُّوض هذا الخطاب الختامي أمام نخبة من المثقفين والأعيان من مختلف مدن وادي ميزاب، في مؤتمر تأسيس جمعية القدماء ــــ كما أسلفت ــــ وتناول فيه أهم قضايا الأمة الميزابية في ذلك العهد؛ قضايا تربوية واجتماعية واقتصادية وسياسية.. واعتبرته ـــ بحق ـــ دستورًا للأمة.
|
|
التفاصيل
|