الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





زوار الموقع
يوجد الآن 21 ضيوف يتصفحون الموقع

gsi-hosted.gif

الشيخ عدون في الخالدين
الكاتب/ د. مصطفى بن صالح باجو   
27/05/2010

addoun3.jpgالشيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشيخ عدُّون) في الخالدين
الدكتور: مصطفى بن صالح باجو
أحد تلاميذ الشيخ عدُّون
كلية الشريعة ، جامعة الأمير عبد القادر، قسنطينة

تمضي الحياة سيلاً موّارًا بالأحداث الجسام، وتلف الأيام ما لا يحصى من الأنام، قضوا على ظهر هذه الأرض عدد سنين، ثم مضوا إلى عالم آخر، فتطوى مع أنفاسهم آثارهم، ويصبحون في خبر كان.
وثمة فئة من الناس أدركت حقيقة الحياة، فاستمسكت بواهب الحياة، وتشبثت بأسباب الخلود، فكان له من أعمالها وآثارها ما أحياها بعد مماتها، وظلت حاضرة وإن غابت أشخاصها عن النواظر، وحية وإن رمّت جسومها في المقابر، ومن هؤلاء شيخ الشباب الصالح، الولي الرضي، أبونا الشيخ سعيد شريفي، الشهير بالشيخ عدُّون عليه شآبيب الرحمة والرضوان.
لقد مضى الشيخ عدُّون إلى دار الخلود، وما انقضى ذكره وأثره من الوجود، بل هو حاضر بيننا مشهود، يتمثله الأحفاد قبل الأبناء، ويأتسون به مثلا في الإخلاص والمضاء، والتضحية والوفاء.

التفاصيل
 
آخر ما قاله الشيخ عدون
الكاتب/ أ. عيسى بن محمد الشيخ بالحاج   
26/05/2010

addoun4.jpg


آخر ما قاله الشيخ عدون
أ/ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
أستاذ بمعهد الحياة - القرارة

أيُّها القارئ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنَّ الإنسان عندما يقف في أعقاب تاريخٍ حافل، ليقلِّب صفحات مجد آثل، ويرجع البصر في أمجاد مغوارٍ باسل، لَتَستوقفُه محطَّات رائعة، وتستفزه خبايا ناصعة، وتثيره ذكريات ذائعة، عبر حقب من الزمان، تولَّت من غير نسيان، لتبقى في أذهان الناشئة خالدةً، خلود مجد صانعها، وتستمرُّ في الآفاق مُشرقة إشراقة مُسرجها؛ تلكُمُ المعالم البهيَّة، والمغانم السنيَّة التي على السلف حفظُها للخلف، استمرارًا لِسَنَا نور الحياة خالدًا يُنير دروب السالكين، ودائبًا يُبهج نفوس الخالدين.
وإنَّ المرء ليتمثل نفسه على شفى جبل شاهق يُشرف من عليائه على روض غنَّاء، قد سقاه ماء الغوادي فهو ريَّان، مُزهر بجميل الورود، مونع بجليل الأثمار، يمدُّ فيه بصره ثم يُرجعه فلا يرى فطورًا، ويطير فوق أريجه فلا يشمُّ إلاَّ مسكًا، ويحطُّ على زهوره فلا يجني إلاَّ شهدًا. وقلَّ من يرقى هذا المقام السامق، ويعتلي هذا المجد الشاهق، إلاَّ من كان لربِّه تقيا، وعلى دينه وصيَّا، ولأمته وفيَّا، وما أقلَّهم في هذا الزمان الذي لانت مضاجعُه، ودانت مطامعُه، وكثُر بُـغاثُه، ونَزَر عُقابُه، وقد تغيرت الدنيا وكان أهلها يرون متون العيس ألين مضجع.

التفاصيل
 
الشيخ عدون الأستاذ المربي
الكاتب/ د. محمد بن صالح ناصر   
25/05/2010

addoun00.jpgالشيخ عدون الأستاذ المربي
د/ محمد صالح ناصر
باحث مؤلف، ورئيس جمعية التراث (سابقا)

ينقسم الأساتذة ـ فيما أحسب ـ إلى أربعة أقسام؛ قسم يربي ويعلم، وقسم يربي ولا يعلم، وقسم يعلم ولا يربي، وقسم لا يربي ولا يعلم. وقد نجد في المؤسسة التعليمية الواحدة ـ ولا سيما في الثانويات والجامعات ـ هذه الأقسام كلَّها.
وقد عرفت مؤسساتنا التعليمية في الجزائر هذه الأنواع كلَّها، ولا سيما بعد الاستقلال، حين غدت تلك المؤسسات حقلاً للتجارب، ومشتلة للأيديولوجيات الشرقية والأفكار الحزبية، والتجاذبات الفكرية؛ ما بين إسلامية وعلمانية، ولست بهذا المقال لأحلل تلك الأوضاع، فليس هنا مجال ذلك، ولست أهلا له، ولكني أحببت أن أتخذ هذه الأسطر مدخلاً للتحدث عن أبينا الروحي وأستاذنا المربي الشيخ عدون (رحمه الله)، الذي لم أر من العناوين ما يليق بشخصيته بصدقٍ وحق مثل القول عنه: إنَّه «الأستاذ المربي».

التفاصيل
 
الشيخ عدون في سطور
الكاتب/ أ. عيسى بن محمد الشيخ بالحاج   
24/05/2010

addoun1.jpgالاسم: سعيد بن بالحاج بن عدُّون بن الحاج عمر.
اللقب: شريفـي.
الشهرة: الشيخ عدون.
تاريخ الميلاد: 1319 هـ / 1902 م.
مكان الميلاد: القـرارة ولاية غرداية.
1910-1912: زاول التعليم الابتدائيَّ في كُـتَّاب السيِّد إسماعيل بن يحكوب، وفي المدرسة الرسميَّة بإشراف المعلِّم: الطالب محمَّد بالقرارة.
1912: توفِّيَ والده وبيعت دار سكناه، وبقي تحت كفالة خاله أحمد بن الحاج سعيد جهلان. فسافر إلى مدينة سريانه بولاية باتنة للكسب والعمل تحت طائلة الفقر والعوز وعمره عشر سنوات.
1912-1915: دخل المدرسة الرسميَّة في مدينة سريانة، وكان طالبا نجيبا ومتفوِّقا، ولكنَّ ظروف العمل في الدكَّان لم تسعفه لإجراء الامتحانات.

التفاصيل
 
فن الخاطرة في نثر الشيخ أبي اليقظان
الكاتب/ د. محمد زغينة   
23/05/2010

aboulyaqthan3.jpgفن الخاطرة في نثر الشيخ أبي اليقظان
د/ محمد زغينة
قسم اللغة العربية -جامعة باتنة

تمهيد:
إن المقال نوع أدبي محدد بحيز الجريدة، أو المجلة،يعالج مجموعة معينة من الأفكار وهو تقليد يعود إلى ظهور الصحافة(1) وقد اعتبر كثير من الأدباء بأنه جنس أدبي(2) رغم تعريفاته التي تختلف من كاتب إلى آخر حسب تصوره، ومذهبه، ومنابع مصادره(3)، ورغم ذلك يبقى المقال من أهم الأجناس الأدبية الحديثة التي يمكن أن يرتكز عليها الأدب الإسلامي المعاصر ليقاوم الفكر المادي؛ لأن الأمة الإسلامية تقف أمام أعتى الأعداء الذين تحصنوا بكل ما يمكن أن يتحصن به العدو، بل تقف أمام الحركة المضادة لأسلمة الأدب، إنها حركة العلمانيين، والانتهازيين، أذيال الاستعمار القديم، وأعوان الاستعمار الحديث، وهذه الحركة راسخة الأصول، مشبعة الفروع، تغذيها قوة عالمية لا يمكن مقاومتها إلا عن طريق توحيد الجهود وجمع ما تشتت من القوى، وما بذر من المواهب، ولن يحصل شيء من هذا بالأماني والأحلام، أو بمجرد القول، وفوار الفم، ولكنه يحصل بتوجيه العزائم، وتحريك الهمم، وصدق الطلب، والإخلاص في العمل، والصبر والثبات على المبدأ، لأن الأدب الإسلامي الآن له مجالات عديدة يجب سدها، وبخاصة مجالات النثر الذي أهمل في معظم كتابات الأدباء الإسلاميين الذين ركزوا على الشعر والقصة، والمسرح عموما.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 التالى > الأخير >>

النتائج 111 - 115 من 313